سياسة
محلل سياسي يفسر دوافع ترامب للوساطة في ملف سد النهضة الإثيوبي

في إطار متابعة التحولات الدبلوماسية وتفسير مبادرات الوساطة الأميركية، يبرز حديث عن عرض ترامب لتولي دور وسيط جديد في ملف سد النهضة الإثيوبي.
قراءة تحليلية في عرض ترامب للوساطة ودلالاته
مبادرة ترامب وما خلفها من رسالة سياسية
- علق الدكتور عبد المنعم السعيد على عرض ترامب لتولى دور الوساطة في سد النهضة، مشيرًا إلى أن ذلك يعكس رغبة الرئيس الأميركي في ترسيخ شعار “أمريكا أولًا” وتأكيد دوره كلاعب دولي فاعل يخدم مصالح بلاده.
نمذجة ترامب في الساحة الأمريكية والدبلوماسية المترافقة مع القوة
- قال السعيد خلال مداخلة مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج “الصورة” على قناة النهار إن ترامب يمثل نموذجًا رئاسيًا مختلفًا يجمع بين استخدام لغة القوة في ملفات مثل فنزويلا، والوساطة الدبلوماسية في ملفات أخرى مثل غزة وكمبوديا، وصولاً إلى ملف سد النهضة الذي أبدى اهتمامًا به خلال حملته الانتخابية.
أثر الاهتمام بسد النهضة وهدفه الدولي
- أشار إلى أن اهتمام ترامب بحل هذه القضايا، بما فيها سد النهضة، يتوافق مع سعيه للحصول على اعتراف دولي وإنجاز ملموس، مما قد يحفزه لتحويل هذا السعي إلى واقع عبر تحقيق اختراقات في الملفات العالقة.
دروس التحالفات العربية الأمريكية وآثارها الإقليمية
- تطرق إلى سبب إشارة ترامب لدول مثل السعودية والإمارات في ملف سد النهضة، مبينًا وجود تحالف استراتيجي بين واشنطن والدول العربية “المعتدلة” المهتمة بالبناء والتعمير، يتضمن تعاونًا عسكريًا واقتصاديًا، كما أن هذه الدول تتحمل مع واشنطن عبء إدارة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
الرؤية الشاملة وتبرير التدخل
- أوضح أن هدف ترامب من خلال تدخله في هذه الملفات، بما فيها سد النهضة، هو بناء جبهة داعمة لعملية سلام شاملة في المنطقة، كجزء من رؤيته لإحداث توافق بين المصالح الأميركية والمصالح العربية.
الخلاصة: مقاربة مصلحية في تقييم تحركات ترامب
- شدد السعيد على أن التعامل مع ترامب يجب أن يكون من منظور مصلحي واضح، فترامب ينظر إلى مصالحه أولًا، وعندما تتقاطع مع مصالح الدول الأخرى يتحرك، وهذا يفسر وتيرة عروض الوساطة في توقيتات قد تبدو مفاجئة.



