سياسة

محلل سياسي: احتجاجات إيران في آخر موجة.. وأتوقع سقوط النظام خلال أيام

تتابع الساحة الإيرانية تطورات سياسية واجتماعية قد تحمل تغييرا عميقا للنظام، مع ارتفاع وتيرة الاحتجاجات وتغير في مراكز القوة والضغط الدولي.

تقدير وتحليل للمسار المحتمل للأزمة في إيران

رؤية حول المدى والهدف من الاحتجاجات

يرى الدكتور بشير عبد الفتاح أن الاحتجاجات قد تكون الموجة الأخيرة في عمر النظام، مع توقعات بأن النظام قد يسقط في طهران أو يشهد تغييرا جذريا خلال أيام قليلة.

ملامح التمازج الاقتصادي والاجتماعي في طهران

  • انضمام طبقة البازار إلى صفوف المحتجين، وهي الطبقة التي كانت عمودا اقتصاديا واجتماعيا داعما للنظام منذ الثورة الإسلامية عام 1979.

التوجهات الأميركية والإسرائيلية وأساليب الانتقال السياسي

أشار إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تمهّدان لنهج ينهي النظام، مع احتمال اتباع نموذج فنزويلا الذي يطيح برأس النظام مع الاحتفاظ ببعض هياكله عبر اتفاقات داخلية لضمان استمرار النفوذ.

أزمة بنيوية وانقسام السلطة

  • إشارة إلى عجز وشيخوخة أصابت مفاصل الدولة، وانقسام عمودي بين مؤسسة الرئاسة التي تميل للحوار ومؤسسة المرشد التي تصر على الحل القمعي.
  • تصريحات الجيش الأخيرة عن حماية مقدسات الدولة تعكس تراجع الدعم المطلق للسلطة الحاكمة.

سير الاحتجاجات وتوقعاتها المستقبلية

تتسارع وتيرة الاحتجاجات جغرافياً وديموغرافياً في ظل أزمة اقتصادية خانقة، ما يضع النظام أمام مأزق تاريخي قد يؤدي إلى انهياره خلال الأيام القليلة القادمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى