سياسة

محافظ القاهرة: الذكاء الاصطناعي يفرض أعباء ومسؤوليات جديدة لمكافحة التضليل

في إطار الأسبوع العالمي لليونسكو لمحو الأمية الإعلامية والمعلوماتية لعام 2026، شهدت القاهرة فعاليات المؤتمر الثالث المعني بتعزيز الوعي الرقمي والمسؤولية في التعامل مع المعرفة والمعلومات.

تعزيز الوعي الرقمي والمسؤولية في التعامل مع المعلومات

المشاركون والكلمة الافتتاحية وأبرز المحاور

شارك الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، في فعاليات الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، والتي حضرها عدد من الشخصيات الإقليمية والدولية وممثلو اليونسكو والجهات المعنية. وفي كلمته، أكد أن مستقبل المجتمعات لم يعد محصورًا في إنتاج المعلومات وتداولها فحسب، بل أصبح يتطلب فهمها والتحقق من مصادرها والتمييز بين الحقيقة والتضليل، واستخدام المعرفة والتكنولوجيا بشكل مسؤول يخدم الإنسان ويحفظ تماسك المجتمع.

  • تزايد أهمية الوعي والفهم النقدي في عصر التحولات الرقمية، حيث تكون القدرة على التحقق من المصادر والتمييز بين المعلومات الصحيحة والمضللة أساسًا لبناء الثقة والتماسك الاجتماعي.
  • التأكيد على أن بناء الإنسان المصري وترسيخ الهوية الوطنية وتأهيل الأجيال الجديدة لمواجهة متغيرات العصر يمثلان ركيزتين أساسيتين لبناء مجتمع قادر على مواجهة التحديات وصناعة المستقبل، وذلك وفق توجيهات القيادة السياسية.
  • اعتبار محو الأمية الإعلامية والمعلوماتية ضرورة ملحة في ظل تسارع التحولات الرقمية، بما يعزز ثقافة الحوار والتفاهم والسلام بين الشعوب.
  • مسؤولية المؤسسات في عصر التحولات الرقمية لا تقتصر على إتاحة المعلومات فحسب، بل تتطلب بناء القدرة على فهمها ونقدها واستخدامها بمسؤولية، مع تعزيز التعاون بين المؤسسات التعليمية والإعلامية والثقافية وتمكين الشباب من أدوات التفكير النقدي.
  • التأكيد على أن الانعقاد الحالي للمؤتمر يحظى بأهمية مضاعفة في ظل التدفقات المعرفية عبر المنصات الرقمية والتقنيات الحديثة، والتي تعيد تشكيل طرق إنتاج المعرفة وتداولها وتؤثر في طبيعة العلاقات داخل المجتمعات وبين الدول.

الأهداف والتبعات العملية للمؤتمر

  • إبراز دور محو الأمية الإعلامية والمعلوماتية كساهم فعال في بناء مجتمع واعٍ قادر على حماية الهوية وتعزيز التعاون بين الشعوب.
  • فتح آفاق للتعاون بين الدول المشاركة وتطوير مبادرات عملية تدعم التمييز بين الأخبار الصحيحة والمضللة، وتطوير مهارات التفكير النقدي لدى الشباب.
  • إبراز دور المؤسسات التعليمية والإعلامية والثقافية في دعم المعرفة الصحيحة وتعزيز ثقافة الحوار واحترام التنوع.

تطلعات وخلاصة

وأوضح المحافظ أن انعقاد المؤتمر يكتسب أهمية خاصة في ظل التحولات العالمية الراهنة، حيث تتدفق المعلومات بسرعة كبيرة وتظهر تحديات تتعلق بالأخبار المضللة وخطاب الكراهية والتلاعب بالمحتوى. وعبّر عن أمله في أن يسهم المؤتمر في تبادل الخبرات وتطوير مبادرات واقعية تدعم محو الأمية الإعلامية والمعلوماتية وتُسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا وتسامحًا وتعاونًا بين الشعوب.

ونُشدد على استمرار الجهود نحو تعزيز الوعي والمعرفة كركيزة أساسية للمواطنة والازدهار، مع ترحيب المحافظ بجميع المشاركين وتطلع إلى توصيات قابلة للتطبيق تعزز الاستثمار في المعرفة الصحيحة ونقلها إلي المجتمع لتحقيق مستقبل أكثر فهمًا وتسامحًا وسلامًا.

اقرأ أيضًا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى