سياسة
مجلس السلام: رئيس الوزراء يعلن تأييد مصر لخطة الرئيس ترامب

عُقد الاجتماع الأول لـ مجلس السلام في واشنطن، وألقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، كلمة مصر نيابة عن الرئيس عبدالفتاح السيسي. وفيما يلي أبرز محاور الكلمة ومسارات العمل المقترحة ضمن إطار دعم السلام والاستقرار في المنطقة.
إطار وتوجهات مصر في مسار السلام الإقليمي
ثوابت مصر تجاه السلام والشرعية الدولية
- توجيه الشكر للرئيس الأمريكي على الدعوة ومتابعة جهود السلام في المنطقة.
- التأكيد أن المشاركة المباشرة والتزامات الولايات المتحدة تجاه السلام كانتا عاملين حاسمين في إنهاء الحرب في غزة.
- دعم مصر لخطة ترامب لبناء عصر من السلام والتعايش، مع التأكيد على حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولته وفق الشرعية الدولية.
- التقدير لموقف الرئيس الأمريكي الرافض لضم الضفة الغربية.
التنسيق بين الضفة الغربية وقطاع غزة ومهام السلطة الفلسطينية
- أهمية الحفاظ على الارتباط بين الضفة الغربية وقطاع غزة لتمكين السلطة الفلسطينية من استئناف مسؤولياتها في غزة.
- دعم ولاية مجلس السلام كمظلة لإدارة الفترة الانتقالية في القطاع.
- تمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة من مباشرة أعمالها داخل القطاع وبجميع مناطقه.
- وضع مهام محددة للمجلس التنفيذي لغزة لدعم عمل اللجنة وتنسيق الجهود، مع استمرار تدريب الشرطة الفلسطينية للحفاظ على الأمن.
التعافي المبكر وإعادة الإعمار والحفاظ على وحدة الأرض
- تثمين مصر لموقف ترامب الرافض لتهجير الفلسطينيين من غزة، مع الدفع لجهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار في القطاع، بما يحافظ على وحدته الجغرافية.
ختام وتطلعات للمستقبل
وفي ختام كلمته، شدد رئيس الوزراء على أن اجتماع اليوم ينبغي أن يكون نقطة انطلاق لتحقيق الغايات المنشودة من أجل سلام دائم ومستدام في المنطقة.



