سياسة
مجدي الجلاد يكشف تفاصيل خلل ‘الهندسة السياسية’ في الانتخابات، ويؤكد أنها لا تعكس إرادة الشعب

في تحليل صحفي حديث، يسلط كاتب ومهتم بالشأن العام الضوء على ما سماه “الهندسة السياسية” التي هيمنت على الانتخابات البرلمانية الأخيرة، مع عرض أمثلة وتقييمات حول تأثيرها على التمثيل والمشهد السياسي.
الهندسة السياسية والانتقال الحر للمقاعد في البرلمان
التبديلات الدائرية ونقل المرشحين
- ذكر مجدي الجلاد أن نحو خمسين مرشحًا من القوائم انتقلوا إلى دوائر لم يروها من قبل.
- مثال: النائب سليمان وهدان انتقل من بورسعيد إلى الشرقية ثم الإسماعيلية، بسبب وجود قائمة في الإسماعيلية تضم 3 سيدات لم تلقَ قبول الشارع، فجرى تبادله مع النائبة دينا البعلي ونُقل إلى الشرقية.
- النائب مصطفى بكري، الذي كان نائبًا عن حلوان لسنوات، أصبح فجأة مرشحًا عن الجيزة ضمن القائمة الوطنية.
- هذه التبديلات والتوافيق ليست تعبيرًا عن إرادة شعبية، بل توزيع مقاعد خارج الدائرة والمواطن المستهدف باختياره ممثله.
تداعيات المشهد الانتخابي ونتائجه
- أوضح الجلاد أن القائمة الوطنية نجحت بالتزكية من اليوم الأول بما يقارب 284 نائبًا، وهو ما يعادل نصف البرلمان تقريبًا دون منافسة حقيقية.
- أثار ذلك غضبًا واسعًا؛ فالنائبة نشوى الديب أعلنت انسحابها من دائرة إمبابة دفاعًا عن الديمقراطية وتكافؤ الفرص، معتبرةً أن الشفافية غائبة تمامًا.
- أصدر الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي بيانًا في اليوم التالي بشأن رصد مخالفات جسيمة في الدعاية والهدايا والتجاوزات.
- أشار حزب مصر أكتوبر بقيادة جيهان مديح إلى رفضه النتيجة عمليًا، مؤكدًا أن هذه الاعتراضات من أحزاب وشخصيات عامة تؤكد أن المشهد لم يعد يحتمل.




