مجدي الجلاد: مصر مستهدفة… ولن أترك البلد مهما كان مصيرها
يتناول النص قراءة في لقاء صحفي يركّز على مخاوف وتصورات حول مستقبل مصر ودورها في رسم ملامح الشرق الأوسط في ظل التطورات المتسارعة حولها.
إعادة تشكيل الشرق الأوسط ومصر في قلب المشهد العربي
عوامل القلق أمام مستقبل مصر
- أشار مجدي الجلاد إلى وجود ثلاثة عوامل تدفع إلى القلق على مستقبل مصر في ظل التطورات الراهنة في المنطقة.
- لفت إلى أن موقف الدولة المصرية من القضية الفلسطينية ورفض تهجير الفلسطينيين أو تصفية القضية يجعلها تواجه ضغوطاً متعددة من جهات مختلفة.
- أوضح أن القول: لا للتهجير، ولا لتصفية القضية الفلسطينية، ولا لدور مصري يساهم في تصفية القضية المركزية يعكس رؤية مصر في دعم السلام والاستقرار.
- أكد أن مصر تقف داعمة للشعب الفلسطيني وقطاع غزة وتدعم الجهود العربية والدولية الرامية إلى حل الأزمة.
- وأشار إلى وجود ضغوط تواجهها مصر من اتجاهات متعددة على الحدود: من الجنوب ومن الغرب ومن الشمال الشرقي.
إعادة تشكيل الشرق الأوسط
أشار الجلاد إلى أن المنطقة تمر بمرحلة إعادة تشكيل، وأن الولايات المتحدة وإسرائيل لديهما مصالح تتحكم بمستقبل الشرق الأوسط والنظام الإقليمي في المدى القادم. وتطرق إلى الحرب المحتملة مع إيران والتوترات في الخليج كجزء من هذا المشهد، مع الحديث عن محاولات لإعادة تشكيل المنطقة بما يخدم المصالح الأمريكية والإسرائيلية. كما أشار إلى أن النزاعات المحتملة وتطورات قضايا أخرى مثل تايوان تعكس اتساع نطاق التوترات بين القوى الدولية، ما يجعل الشرق الأوسط أحد مسارح هذه الصراعات المحتملة.
مصر في قلب المشهد العربي
سلّط الجلاد الضوء على حال الدول العربية في ظل الأزمات المتلاحقة، متحدثاً عن تراجع أدوار بعض القوى الإقليمية التي كانت تمثل مؤشرات قوة. وعلى صعيد الدول، أشار إلى العراق وتغيراته الكبيرة وتدهور الوضع في سوريا والسودان وليبيا، إضافة إلى التطورات المتسارعة في منطقة الخليج، مع سؤال حول الدولة العربية التي ما زالت تتمتع بدرجة كبيرة من التماسك في هذه الظروف. واعتبر أن مصر تتمتع بجيش قوي وبمركز ثقل بشري وسياسي، وأن الحفاظ عليها أولوية في هذه المرحلة. وفي ختام حديثه قال: الحفاظ على مصر في اللحظة الراهنة أمر لا أقبل التخلي عنه، مهما كانت الظروف.


