سياسة
مجدي الجلاد: عزوف الشباب عن التصويت رد فعل على غياب الخيارات الحقيقية
تتجه الأنظار إلى مستقبل البرلمان ودور المعارضة في تعزيز دور الرقابة، مع إبراز آراء صحفية بارزة حول مفهوم الديمقراطية والخيارات المتاحة للمواطنين في سياق الانتخابات.
أفق المعارضة والديمقراطية في البرلمان المقبل
ملخص الرؤية والطرح العام
- اعتبر الكاتب الصحفي مجدي الجلاد أن تسمية “القائمة الوطنية” كتعبير عن الديمقراطية ليست دقيقة، فالديمقراطية المحسوبة تكون في صندوق الاقتراع وبحرية اختيار المواطن.
- في حديثه مع الإعلامي عمرو أديب، أشار إلى أن عزوف الشباب عن التصويت يعكس غياب الخيارات الحقيقية المتاحة أمام الناخبين وليس اعتراضاً على مسار الانتخابات نفسه.
التشكيك في فكرة وجود قائمة واحدة
- قال الجلاد: حتى إن وُجدت قائمة واحدة، فبدون منافسة حقيقية في الانتخابات البرلمانية لا يمكن اعتبارها ممارسة ديمقراطية كاملة، وهذا يعكس مشكلة بنيوية في النظام.
نقد نموذج البرلمان السابق ودوره الرقابي
- انتقد تكرر “الوصفة” التي تنتج برلمانات متشابهة، وتساءل عما إذا كان البرلمان الأخير من 2020 حتى 2025 لعب دوراً رقابياً على السلطة التنفيذية أم كان متجانساً معها.
دور المعارضة وآفاقها في البرلمان القادم
- سأل هل ستظهر كتلة معارضة قوية داخل البرلمان المقبل؟
- أشار إلى أن البرلمان السابق شهد وجود عدة معارضين صوتهم ضعيف مقارنة بوجود أغلبية كبيرة موالية، وهو نموذج غير مقبول في البناء الرقابي الفعّال.
آليات المعارضة والتنفيذ الدستوري
- أكّد أن غياب معارضة حقيقية ومنظمة بقيادة مؤثرة يطيل أمد الفراغ الديمقراطي ويعوق الأداء الرقابي المنشود.
- لفت إلى أن الدستور يتيح آليات للمعارضة، لكن تطبيقها على الأرض يتطلب إرادة سياسية حقيقية وتوفير مساحة أوسع للمنافسة خارج إطار “القائمة الواحدة”.



