سياسة
مجدي الجلاد: الرئيس يركز على الشباب، والحروب الحديثة تستهدف المواطن

يتناول هذا المنشور توجه القيادة المصرية في حماية الشباب وتمكينهم، مع توضيح دور الدولة في بناء جيل واعٍ قادر على مواجهة التحديات الرقمية والحروب غير التقليدية.
تحصين الشباب في مواجهة الحروب الحديثة وتأثير الرقمية
رؤية الرئيس وأولوياته
- أكدت اللقاءات المتتالية أن الاهتمام بالشباب ليس وليد اللحظة، بل جزء من رؤية ممتدة عبر سنوات حكم الرئيس وتجلّ فى مبادرات شبابية وفتح فرص للمشاركة في السلطة التنفيذية.
- شدد على ضرورة تحصين الشباب من الحروب غير التقليدية التي لا تعتمد على الأسلحة بل تستهدف الإنسان وتدميره من الداخل إذا لم يكن منتبهًا.
أبعاد الحروب الحديثة وتداعياتها
- الحروب الجيل الرابع والخامس تستهدف المواطن وتؤثر سلبًا على الأجيال الصاعدة وتفكك الجبهة الداخلية للمجتمع.
- الإشارة إلى استغلال بعض الأطراف لشبكات التواصل في 2011 لتحقيق أهداف مثل تدمير مؤسسات الدولة، مع التأكيد على أن التظاهر السلمي حق مشروع وليس هدفًا لتدمير الدولة.
الحماية الرقمية للأطفال والشباب
- تؤكد الرؤية أهمية تحصين فئة الشباب، خاصة من هم في سن 17 عامًا، ضد التأثيرات السلبية للعالم الرقمي والتطبيقات العابرة للحدود.
- تشير إلى أن بعض الدول تبنت تشريعات لحماية الأطفال من هذه التأثيرات، مع الإشارة إلى أن 18 عامًا هي السن الأنسب للوعي والإدراك قبل التعامل مع المحتوى والتكنولوجيا.
- تشبيه الأمر بقيادة السيارة حيث لا تُمنح الرخصة إلا في 18 عامًا كمعيار لتكوين شخصية قادرة على قيادة المستقبل بشكل مسؤول.
الإطار التنظيمي وتربية النشء
- تدعو إلى إصدار قانون ينظم تعرّض الأطفال للتطبيقات والمنصات التي تستهدفهم بالأفكار، مع مراعاة حماية الطفل وتثبيت قيم المجتمع.
- تُشير إلى أمثلة دولية مثل فرنسا في تشريعات مشابهة، مع التأكيد أن الهدف حماية الطفل من التأثيرات السلبية للوصول إلى وعي وإدراك.
دور المؤسسات وتقاليد المجتمع
- تؤكد أن تربية النشء مسؤولية مؤسسات الدولة الطبيعية: المدرسة، النوادي، والمؤسسات الدينية والثقافية والفنية، بما ينسجم مع تقاليد المجتمع ولا يترك المهمة لمحتوى عابر الحدود عبر المنصات الرقمية.
اقرأ أيضًا:




