سياسة
مجدي الجلاد: أطراف خارجية استغلت أحداث 2011.. وأنا مع الإصلاح من داخل الدولة
يُسلِّط الإعلامي والكاتب الصحفي مجدي الجلاد الضوء على العوامل والظروف المحيطة بأحداث 2011 في مصر، مؤكدًا أن قراءة تلك الفترة تحتاج إلى وضعها في سياقها التاريخي وربما تحمل وجهة نظر شخصية قد لا يتفق معها الجميع.
أبعاد الحدث من داخل المشهد المصري
التجربة الشخصية في الميدان
- بيَّن أنه كان صحفيًا ورئيس تحرير في تلك الفترة، وأن مقر الصحيفة كان قريبًا من ميدان التحرير، مع وجود عشرات المحررين يغرفون التطورات على الأرض.
- لفت إلى أن بعض الأطراف استغلت المشهد لصالح أجندات خارجية، وأشار إلى تلقي بعض الشباب تدريبات خارج مصر بهدف التأثير في الرأي العام.
أطراف خارجية وتوظيف المشهد
- أوضح وجود تدخلات من أجهزة وكيانات خارجية، واستشهد بمزاعم مشاركة عناصر مرتبطة بحماس وحزب الله، مع ورود ادعاءات عن دخول مجموعة عبر الحدود وارتكاب هجمات على السجون كجزء من الصورة التاريخية للأحداث حسب روايته.
أجهزة مخابرات وتسيير المشهد
- أشار إلى وجود أجهزة مخابرات حركت بعض الناشطين، مع التأكيد على أن ذلك لا يعني أن جميع من شاركوا في الأحداث كان لهم أهداف غير وطنية.
- ذكر أن بعض المواطنين دَعَموا التظاهر من منازلهم، حتى إنهم لم يشاركوا بشكل مباشر في الاحتجاجات.
الإصلاح والتصويب من داخل الدولة
- أعرب عن إيمانه بإمكانية الإصلاح والتعديل من داخل الدولة والنظام، مؤكّدًا أن مصر هدفها external وأن الاضطرابات الداخلية قد تُستغل من قِبل جهات خارجية.
- أشار إلى أن جماعة الإخوان لم تشارك في البداية في أحداث 25 يناير، ثم انخرطت لاحقًا وفق روايته.
الحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية والتهديدات
- شدد على ضرورة الحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية، مؤكدًا أن مصر مهددة ومستهدفة، ورأى أن هناك ثلاثة عوامل تجعل البلاد عرضة للاستهداف، مما يستدعي الحفاظ على الدولة في هذه المرحلة وبناء صلابة وطنية.
وفي ختام الحديث، جدد الدعوة إلى التماسك الوطني وزيادة الصلابة لمواجهة المؤامرات، مع التأكيد على أهمية الاستمرار في الإصلاح والتصويب من الداخل لضمان استقرار البلد.




