متى يعتبر النسيان علامة على الاكتئاب؟

قد تلاحظ صعوبة في التركيز والاحتفاظ بالمعلومات بشكل متكرر، وهو أمر قد لا يعود فقط إلى التوتر أو تعدد المهام. في بعض الحالات، قد تكون هذه الأعراض مرتبطة ببداية اضطراب نفسي مثل الاكتئاب، كما ترى أخصائية علم النفس يكاتيرينا ماكاروفا.
التوتر المزمن وتأثيره على الذاكرة والتركيز
كيف يؤثر التوتر المزمن في الذاكرة؟
أوضحت أخصائية علم النفس يكاتيرينا ماكاروفا أن استمرار القلق والتوتر قد يؤثر في القدرة على الانتباه وتذكر المعلومات، ما يجعل الشخص أكثر عرضة للنسيان والتشويش. كما أن التوتر المستمر قد ينعكس على قدرة الشخص في أداء المهام اليومية والتعامل مع الضغوط، خاصة عندما يعجز عن تنظيم أولوياته ويظل تحت ضغط نفسي مستمر.
- قد يؤدي التشتت الناتج عن القلق المستمر إلى صعوبة الحفاظ على تركيز مستمر أثناء أداء المهام.
- التشتيت الذهني وعدم ترتيب الأولويات، خاصة عند تأجيل المسؤوليات وبقاء الضغط النفسي قائماً، قد ينعكس في الأداء اليومي.
علامات تستدعي طلب المساعدة المتخصصة
- فقدان الشعور بالمتعة تجاه الأنشطة التي كانت تمنح الشخص السعادة.
- الشعور المستمر بالضعف أو اللامبالاة.
- اضطرابات النوم.
- فقدان الحافز وصعوبة ممارسة الأنشطة المعتادة.
- ظهور أفكار انتحارية.
وأكدت أن اضطرابات النوم وفقدان الدافع واللامبالاة وتراجع القدرة على الاستمتاع بالحياة من العلامات التحذيرية التي تستدعي استشارة طبيب نفسي أو أخصائي نفسي لتقييم الحالة. إذا استمرت الأعراض أو بدأت تؤثر في الحياة اليومية، فاستشارة طبيب نفسي أو أخصائي نفسي يمكن أن تساعد في التقييم وتوجيه العلاج المناسب.
نصائح عملية لتخفيف التوتر وتحسين الذاكرة
- ضع روتيناً يومياً متوازناً يخصص فترات للعمل والراحة، مع تنظيم الأولويات وتحديد ما هو مهم فعلاً.
- قلل مصادر التوتر في الحياة اليومية وحدد ما يمكنك تفاديه أو تعديله.
- اعمل على تحسين جودة النوم من خلال مواعيد نوم ثابتة وتجنب المنبهات قبل النوم.
- مارس نشاطاً بدنياً منتظماً؛ فالنشاط البدني يعزز الانتباه والذاكرة.
- خصص فترات للراحة والتأمل أو تمارين التنفس للمساعدة على تقليل التوتر وتحسين التركيز.




