سياسة

مبادرة برلمانية لإحياء القاهرة التاريخية وتحويل حلوان إلى عاصمة السياحة العلاجية

في إطار تعزيز التراث وتحويله إلى ثروة وطنية وفرص عمل، أشار النائب عيد حماد إلى أهمية القاهرة التاريخية والأثرية كركيزة تنموية تتجاوز دورها كمتاحف للترميم والزيارة، لتصبح قوة اقتصادية تحفّز الاستثمار وتفتح أبواب التشغيل أمام أبناء المنطقة، مع إعطاء حلوان أولوية قصوى لاستعادة بريقها السياحي العالمي.

حلوان في قلب استراتيجية إحياء القاهرة التاريخية

المبادئ والمقترحات الأساسية

قال النائب في تصريحاته إن القاهرة ككل تشكل متحفا مفتوحا، بدءاً من الخليفة والمقطم وصولاً إلى المعز والفسطاط والسيدة زينب والحسين. بينما تمتاز حلوان بمكانة استثنائية منسية كمدينة الشمس والشفاء والجمال، تاريخياً كانت منتجعاً ومقصدًا للملوك الأوروبيين للاستشفاء بمياهها الكبريتية، وتحتضن عدداً من المعالم كعين حلوان الكبريتية ومتحف الشمع والحديقة اليابانية وقصر الوالدة باشا ومرصد حلوان الأثري. هذه المقومات تشكل حجر أساس لا توجد في مدن سياحية أخرى.

المحاور التنفيذية الأربعة

  • أولاً: إعداد خريطة سياحية اقتصادية لحلوان تربط عين حلوان، متحف الشمع، والحديقة اليابانية بمسار القاهرة الإسلامية والكنائس والمتاحف.
  • ثانياً: تخصيص أسواق حرفية وتراثية منظمة ومرخصة في حلوان لعرض منتجات الشباب والصناعات اليدوية التي تشتهر بها المنطقة منذ عقود، وتحويلها إلى نقاط جذب سياحي.
  • ثالثاً: إطلاق مسار سياحي علاجي تاريخي بعنوان “حلوان تشفي”، يربط السياحة الاستشفائية بالسياحة الأثرية مع تطبيق إلكتروني وخريطة ذكية وخدمات إرشاد متكاملة.
  • رابعاً: إنشاء مظلة تسويقية موحدة لمنتجات حلوان التراثية ومياهها العلاجية وربطها بمنصات التجارة الإلكترونية والمعارض الدولية لتحويلها إلى علامة تصديرية.

الأثر الاقتصادي والاجتماعي المتوقع

أوضح حماد أن إحياء حلوان سيمد سوق العمل الآلاف من فرص العمل للشباب في القاهرة عموماً ولمنطقة حلوان والمعصرة والتبين و15 مايو بشكل خاص، ما سيدعم الفنادق والمطاعم والتجارة ويعيد لقاهرة التاريخية عائداً اقتصادياً قوياً. كما سيجعل من حلوان نقطة انطلاق ونموذجاً يمكن تعميمه على بقية المناطق التاريخية بمصر، معبّراً عن ثقته في قدرة الحكومة بشكل عام والدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة بشكل خاص على تنفيذ هذه المقترحات المهمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى