صحة

ما دور بكتيريا الأمعاء في الصحة النفسية للأطفال؟

تشير نتائج بحث حديث إلى وجود ارتباط محتمل بين تركيب ميكروبيوم الأمعاء في مرحلة الطفولة المبكرة وخطر ظهور اضطرابات عاطفية في مراحل لاحقة من المسار التعليمي، مثل القلق والاكتئاب.

ارتباط مبكر بين ميكروبيوم الأمعاء وتطور الحالات العاطفية لدى الأطفال

ما الذي تكشفه النتائج

  • أظهرت دراسة أن وجود بكتيريا Clostridiales وLachnospiraceae كالمجموعة السائدة في ميكروبيوم أمعاء الأطفال في عمر السنتين ارتبط بارتفاع احتمال ظهور أعراض القلق والاكتئاب عندما يبلغون نحو 7.5 سنوات.
  • هذه العلاقة ترتبط بتكوين وصلات شبكية عصبية مسؤولة عن العواطف في الدماغ، وقد لوحظت تغيّرات في هذه الروابط عبر فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي عند عمر ست سنوات.

تفاصيل الدراسة والمنهجية

  • اعتمدت الدراسة على بيانات من متابعة GUSTO السنغافورية شملت 55 مشاركاً. جُمعت عينات براز في عمر السنتين، وأجري تصوير بالرنين المغناطيسي عند عمر ست سنوات، كما غُمر الأهالي باستبيانات سلوكية عندما بلغ الأطفال 7.5 سنوات.

التفسيرات وآليات الدماغ

  • يشير الباحثون إلى أن البكتيريا قد تشارك في تشكيل دوائر الدماغ المرتبطة بالعواطف خلال فترات حرجة من النمو، وأن المشكلات قد تستمر حتى البلوغ إذا لم يتم التدخل مبكراً.
  • تشير نتائج مشابهة في دراسات على البالغين إلى أن بعض أفراد عائلة Clostridiales وLachnospiraceae قد تكون أكثر حساسية للعوامل غير المواتية وتساهم في آليات الاضطرابات العاطفية.

التوجهات المستقبلية وطرق الوقاية

  • الخطوة التالية هي تحديد أنواع محددة داخل هذه المجموعات البكتيرية التي تؤثر بشكل أقوى وفهم إمكانية تعديل تأثيرها من خلال التدخلات الصحية.
  • من وسائل الوقاية المقترحة: اتباع نظام غذائي صحي وتوظيف البروبيوتيك كإجراء وقائي محتمل في بعض الحالات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى