سياسة
ما حكم الرهان على نتيجة المباريات؟ أمين الفتوى يوضح

يتناول هذا المقال حكم الشرع في دفع المشاريب خلال متابعة المباريات، وفقاً لتوجيهات دار الإفتاء وما ورد من فتاوى شرعية حول الموضوع.
حكم دفع المشاريب بناءً على نتيجة المباراة
يُعتبر دفع المشاريب نتيجة مباراة رهاناً على أمر غيبي لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى، وهو ما يجعل هذا النوع من الالتزامات غير جائز شرعاً إذا كان مرتبطاً بنتيجة المباراة نفسها.
القاعدة الشرعية الأساسية
- الالتزام المالي المرتبط بنتيجة المباراة يدخل في باب الرهان على أمر مجهول، وهو محرم شرعاً.
- هذا النوع من الدفع يصنف كعبء مالي متعلق بمجهول، فيكون حكمه غير مشروع في الأصل.
متى يجوز الدفع كمقدار مباح أو كهدية
- يجوز الدفع كنوع من التبرع أو كهدية بعد انتهاء المباراة، دون اشتراط مسبق على نتيجة محددة، وهذا يعتبر من باب الكرم والمودة بين الأصدقاء.
تشجيع الرياضة وأثره الشرعي
- تشجيع الرياضة في حد ذاته ليس حراماً بل هو أمر مباح؛ كما يُستدل فيه بما ورد من تشجيع صحابة النبي صلى الله عليه وسلم على ممارسة الرياضة، مثل الرمي بالنبال.
الضابط الشرعي للمسألة
- يُشترط ألا تشغل الرياضة الإنسان عن ذكر الله أو أداء العبادات.
- ولا يجوز أن تكون الرياضة مرتبطة بالمراهنات أو المقامرة.
- فإذا خلت من هذه المحاذير فهي جائزة ولا إثم فيها.
الخلاصة
الأصل في الرياضة الإباحة، لكنها تصبح محرمة إذا تحولت إلى وسيلة للمقامرة أو الرهان على أمر مجهول.



