ما الذي يحدث للقولون عند شرب القهوة يومياً؟

يعتمد الكثير من الأشخاص على القهوة كجزء من روتينهم اليومي لزيادة اليقظة والتركيز، لكن تأثيرها لا يقتصر على الدماغ فحسب، بل يمتد إلى الجهاز الهضمي؛ فربما تكون القهوة مفيدة للبعض وتشكِّل مصدر قلق للبعض الآخر.
تأثير القهوة على القولون والجهاز الهضمي
تختلف استجابة الجسم للقهوة من شخص لآخر وفق الوضع الصحي اليومي وكمية الكافيين المتناولة، وهذا ما أشار إليه د. سعيد شلبي، أستاذ الباطنة والكبد بالمركز القومي للبحوث.
أوضح شلبي أن تحفيز حركة الأمعاء قد يساعد بعض الأشخاص في تنشيط الإخراج وتخفيف فرص الإصابة بالإمساك.
كما أشار إلى أن أعراض القولون العصبي قد تزداد عند بعض المصابين، إذ قد يؤدي الإفراط في تناول القهوة إلى زيادة تقلصات الأمعاء والانتفاخ وآلام البطن والإسهال، خاصة لدى من هم أكثر حساسية للكافيين.
وأشار إلى أن الكافيين وبعض المركبات الموجودة في القهوة قد تسهم في زيادة إفراز أحماض المعدة، وهو ما قد يسبب الحرقة أو تهيج الجهاز الهضمي لدى بعض الأشخاص.
إضافة إلى ذلك، فإن تناول كميات معتدلة من القهوة، تتراوح بين كوبين إلى ثلاثة أكواب يومياً، غالباً لا يسبب مشكلات لمعظم الأشخاص الأصحاء، بينما الإفراط في الاستهلاك قد يؤدي إلى اضطرابات هضمية وتزايد تهيج القولون.
كيف تقلل من تأثيرها على القولون؟
- تناول القهوة بعد الطعام بدلاً من وجودها على معدة فارغة.
- تقليل الكمية إذا لاحظت ارتباطها بظهور أعراض القولون.
- حرص على شرب كميات كافية من الماء واتباع نظام غذائي غني بالألياف.
وفي ختام حديثه، أكد شلبي أن القهوة ليست ضارة للجميع، لكن في حال المعاناة من القولون العصبي أو تكرار آلام البطن بعد شربها، فمن الأفضل استشارة الطبيب لتحديد الكمية المناسبة أو البحث عن بدائل تحتوي على كافيين أقل.
اقرأ أيضا:



