صحة
ما الذي يحدث لجسمك عند حبس البول؟ احذر من المخاطر

يمكن أن يسبب حبس البول أثناء النوم أو في فترات متكررة مشاكل صحية خطيرة تؤثر على المثانة والصحة العامة. فيما يلي عرض موجز للمخاطر والإجراءات الوقائية.
أخطار حبس البول وتأثيرها على الصحة
وظيفة المثانة وخطر الإطالة في حبس البول
- المثانة عادة تستوعب نحو 400–600 مل من البول. الاستمرار في حبس البول يضعف عضلاتها ويقلل قدرتها على الانقباض بشكل كامل مع مرور الزمن.
المخاطر الصحية المحتملة
- ارتفاع خطر عدوى المسالك البولية نتيجة بقاء البول وتكاثر البكتيريا في المثانة.
- تمدّد المثانة وفقدان قدرتها على الانقباض بشكل طبيعي، وقد يحتاج الأمر إلى تدخل طبي أو قسطرة في الحالات الشديدة.
- ضغط متزايد على الكليتين وقد يؤدي إلى تلفهما أو عدوى كلوية في بعض الحالات.
- تكبُّر المشكلة قد يشدد العبء على وظائف الجسم خصوصاً عند وجود أمراض مصاحبة مثل تضخم البروستاتا، السكري، أو أمراض عصبية، ما قد يفاقم الحالة أو يسبب سلس البول.
- التهابات المثانة وتكوّن حصى المثانة نتيجة البول المركز وتكرار الاحتباس.
قد يتسبب امتلاء المثانة بالشعور بألم في أسفل البطن وضغط مستمر، وفي حالات شديدة قد يتطلب الأمر رعاية طبية فورية.
متى تستدعي المساعدة الطبية؟
- صعوبة التبول أو تدفق البول ضعيفاً
- ألم أو حرقة أثناء التبول
- وجود دم في البول
- التهابات مسالك بولية متكررة أو عدوى مستمرة
عادات صحية للمثانة يجب اتباعها
- لا تحبس البول لفترات طويلة؛ تبول عند الشعور بالحاجة.
- حافظ على ترطيب الجسم لطرد البكتيريا والسموم.
- مارس النظافة الشخصية للحد من مخاطر العدوى.
- قوّ عضلات الحوض من خلال تمارين كيجل إذا لزم الأمر.
- إذا شعرت برغبة متكررة في حبس البول بسبب الانشغال، ضع منبّهات لأخذ فترات راحة للوصول إلى الحمام.



