صحة
ماذا يحدث للجسم عندما ينقص مستوى الأكسجين؟.. ستندهش من الإجابة

فهم تأثير نقص الأكسجين على وظائف الجسم الحيوية
نقص الأكسجين في الجسم، أو ما يُعرف طبيًا بـ “نقص التأكسج” أو “نقص تأكسج الدم”، هو حالة خطيرة يمكن أن تؤثر بشكل مباشر على جميع وظائف الأعضاء. إذ يُعد الأكسجين عنصرًا أساسيًا لكل خلية لإنتاج الطاقة الضرورية للقيام بوظائفها الحيوية، وأي نقص في حصول الأعضاء على الكمية الكافية منه يسبب ضررًا كبيرًا.
ما يحدث للجسم عند نقص الأكسجين
- الدماغ: هو أكثر الأعضاء حساسية وتأثرًا، لا يملك القدرة على تخزين كميات كبيرة منه. خلال ثوانٍ قليلة، تبدأ خلايا الدماغ بالتأثر، وقد تظهر أعراض مثل الدوار، الارتباك، صعوبة التركيز، وتشوش ذهني. بعد 3-5 دقائق، يبدأ تلف دائم في خلايا الدماغ، مما قد يؤدي إلى فقدان الوعي، نوبات الصرع، الغيبوبة، وحتى تلف دماغي دائم يؤثر على الإدراك والذاكرة والحركة.
- الجهاز التنفسي: يسرع من سرعة التنفس (تسرع التنفس) لمحاولة زيادة مدخول الأكسجين، ويعاني المصاب من ضيق في التنفس، مع السعال أو الصفير خاصة في حالات الأمراض الرئوية.
- الجهاز القلبي والدموي: يزداد معدل ضربات القلب (تسارع القلب) لتعويض النقص، ويحاول الجسم رفع ضغط الدم وزيادة كفاءة امتصاص الأكسجين عبر تضييق الأوعية الدموية في الرئتين. في الحالات الشديدة، قد يسبب نقص الأكسجين ضعف عضلة القلب، فشل القلب، اضطراب نظم القلب، وأحيانًا توقف القلب.
- الأعضاء الأخرى: الكلى والكبد تتأثر، وتضعف وظائفها في تصفية السموم، كما قد يشعر الشخص بضعف عام، تعب، ألم في العضلات، وخلل في التنسيق الحركي. الجهاز الهضمي قد يتعرض أيضًا للتأثير، مما يسبب الغثيان والقيء.
- تغير لون الجلد: تظهر علامات مثل الزرقة، والتي تتمثل في تحوّل الجلد، الشفاه، الأظافر، والأغشية المخاطية إلى اللون الأزرق أو الرمادي، نتيجة نقص الأكسجين في الدم، وقد يصاحبها شحوب البشرة.
- الدم: في حالات نقص الأكسجين المزمن، يبتكر الجسم وسيلة لتعويض النقص من خلال زيادة إنتاج خلايا الدم الحمراء، لكنها قد تؤدي إلى زيادة لزوجة الدم وخطر الجلطات.
الأعراض العامة للنقص الأكسجيني
- صداع
- دوار
- أرق
- ارتباك وصعوبة في التفكير
- تعرق مفرط



