صحة
ماذا يحدث لجسدك عند تناول جلد الدجاج؟ طبيب يكشف عن مفاجأة

تساؤلات حول جدوى تناول جلد الدجاج تطرح نقاشاً واسعاً حول فوائده وأضراره، لا سيما في سياق الالتزام بنظام غذائي متوازن.
جلد الدجاج: فهم القيمة الغذائية وآثارها الصحية
السعرات الحرارية والدهون
- جلد الدجاج غني بالسعرات الحرارية والدهون، مع وجود نسبة من الدهون المشبعة إلى جانب الدهون غير المشبعة.
- الإفراط في استهلاك الدهون المشبعة قد يرفع مستوى الكوليسترول الضار (LDL) ويزيد خطر أمراض القلب والأوعية الدموية، كما أن السعرات الحرارية العالية قد تسهم في زيادة الوزن إذا لم تُحرق بنشاط.
الدهون الصحية
- تشير تقديرات إلى أن حوالي 72% من دهون جلد الدجاج هي دهون أحادية غير مشبعة، مثل حمض الأوليك الموجود في زيت الزيتون.
- تنتمي هذه الدهون إلى فئة مفيدة للقلب، إذ يمكن أن تساهم في خفض الدهون الضارة وتحسين مستويات الكوليسترول الجيد (HDL).
البروتين والكولاجين
- يحتوي الجلد على بروتين وكولاجين؛ وهو بروتين يساهم في صحة الجلد والشعر والأظافر والمفاصل.
النُكهة والرطوبة
- يضيف الجلد نكهة غنية ويساعد في الاحتفاظ برطوبة اللحم أثناء الطهي، مما يجعل اللحم أكثر طراوة ولذة.
الكوليسترول
- كمية الكوليسترول في جلد الدجاج ليست بالضرورة أعلى من تلك الموجودة في لحم الدجاج نفسه، وقد تكون أقل من أجزاء أخرى أو من منتجات حيوانية أخرى.
طريقة الطهي هي الأهم
- الخطر الحقيقي ليس في وجود الجلد نفسه، بل في طريقة طهيه: القلي العميق يرفع السعرات الحرارية والدهون غير الصحية، في حين أن الشوي في الفرن أو السلق يعدان طرقاً صحية أكثر تحافظ على فوائده وتقلل من ضرره.



