ماجدة خير الله تثني على نهاية مسلسل “كارثة طبيعية” وتصفها بأنها “كوميديا شديدة الذكاء”

بين مسار سردي يجمع بين المأساة والملهاة وتوتر الجمهور، شهدت نهاية المسلسل حراكاً نقدياً واسعاً حول طريقة بناء الأحداث والحبكة وتوظيف المشاهد المتوترة لإيصال الرسالة الكوميدية والسوداء في آن واحد.
تقييم الناقدة ماجدة خير الله للحلقات الأخيرة
أشارت عبر حسابها على فيسبوك إلى أن الحلقات الختامية تشكل نموذجاً مثالياً في التلاعب بنَفَس الجمهور وتقديم مشاهد مشحونة بالتوتر والإثارة. رأت أن مسار المسلسل يركز على مشهد محمد شعبان وهو على طاولة العمليات ليبيع كليته، قبل أن يتدخل الإنقاذ في اللحظة الأخيرة، كما لفتت إلى وجود لحظة تكاتف حين يشاهد وزير التضامن حلقة تلفزيونية يتعاطف فيها شعبان ويرى فيه حلاً لمشاكله.
أضافت أن التطورات لا تقف عند هذا الحد، فحدوث كارثة إضافية غير متوقعة يربك التوقعات، ومع ذلك تقدم النهاية الأكثر منطقية نتيجة صدفة مهد لها السيناريو في حلقات سابقة. كما أشارت إلى أن الحلقة الأخيرة تضمنت مشهداً هزلياً صارخاً ولكنه يحافظ على وقاره، ويربطه بمثال شعبي يقول: “شر البلية ما يضحك”.
اعتبرت خير الله أن المسلسل عمل كوميدي شديد الذكاء، حيث أبدع فريق العمل، وهو بمثابة شهادة ميلاد للسيناريست أحمد عاطف فياض الذي قدم كوميديا ترتكز على المواقف وتناقش قضايا المجتمع بأسلوب ساخر بعيد عن التهور والإفيهات السخيفة، إلى جانب المخرج حسام حامد الذي أضاف إلى النوع النادر من الكوميديا السوداء دمجاً بين المأساة والملهاة.
عرضت منصة “Watch it” آخر حلقتين من المسلسل صباح اليوم الأربعاء في تمام الساعة 10 صباحاً.
تفاصيل الحلقة الأخيرة
شهدت الحلقة الأخيرة حضوراً مميزاً للفنان أحمد مكي، الذي كان يقرأ سيناريو بعنوان “بداية جديدة” من تأليف محمد شعبان الذي يؤديه الفنان محمد سلام، وهو ما يفتح إمكانية وجود جزء ثان من العمل.


