سياسة

مؤتمر توظيف الخطاب الديني والإعلامي لتعزيز دور المرأة في السلم والأمن

ضمن فعاليات اليوم الثاني من المؤتمر المعني باستثمار الخطاب الديني والإعلامي لتعزيز حقوق المرأة، تناولت الجلسة أهمية دور المرأة في السلم والأمن كعنصر فاعل في منع النزاعات وتسويتها وبناء السلام في ظل التحديات الدولية والحروب المتزايدة.

دور المرأة في السلم والأمن وتعزيز حقوقها ضمن مؤتمر استثمار الخطاب الديني والإعلامي

تصريحات السفيرة وفاء بسيم

  • أكدت أن تمكين المرأة أحد الأعمدة الأساسية للأمن والسلم.
  • أشارت إلى أن القرار 1325 كان علامة فارقة في الاعتراف بدور المرأة كعنصر محوري في منع النزاعات وبناء السلام، مع مرور 25 عامًا على صدوره.
  • أوضحت أن المرأة لم تعد عنصرًا هامشيًا بل شريكًا فاعلًا في مواجهة الأزمات وآثارها داخل مناطق النزاع ومراكز اللجوء.

رؤية السفير سيف قنديل

  • أشار إلى أهمية النظر في قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بتمكين المرأة خلال أوقات النزاع، وأن 1325 يشكل إطارًا جامعًا لتعزيز دور المرأة في السلم والأمن.
  • ذكر أن مركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات يدمج قضايا النوع الاجتماعي في جميع الأنشطة، بما في ذلك برامج تدريبية (مثلاً تدريب 250 فتاة في حفظ وصنع السلام)، وبرامج مكافحة التطرف بالتعاون مع مرصد الأزهر الشريف، إضافة إلى جهوده في معالجة التهديدات العابرة للحدود المرتبطة بالعنف والنزوح واللجوء بالتنسيق مع مجلس حقوق الإنسان بوزارة الخارجية.

رؤية الأستاذ الدكتور حسن الصغير

  • أكد أن ملف تمكين المرأة يعد أحد محاور تجديد الخطاب الديني.
  • أشار إلى أن الشريعة الإسلامية تقر المساواة بين الرجل والمرأة وتمنحها حقوقها بنصوص صريحة، وأن التمكين المتوازن يعزز دور المرأة في تحقيق السلم والأمن مع وعيها بدورها في الأسرة وتنشئة الأبناء.

رؤية عبد الرازق إسماعيل

  • أوضح أن تمكين المرأة يستند إلى أسس دينية وإنسانية وقانونية، وأكد أهمية تفعيل دور المرأة في السلم والأمن عبر الدساتير الوطنية كما في تجربة موزمبيق.
  • شدد على تدريب النساء في مجالات الوساطة ودعم منظمات المرأة وحمايتها من العنف القائم على النوع الاجتماعي، مع ضمان الحماية في بيئة العمل والمجال العام بما يحفظ كرامتهن ويمنحهن الأمان، بما يتوافق مع قرارات الأمم المتحدة.

خلال المناقشات، أشارت المشاركات والمشاركون إلى أن تمكين المرأة ليس مجرد مسألة حقوقية، بل ركيزة أساسية لاستقرار السلم العالمي وبناء مجتمعات أكثر عدالة وأمانًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى