صحة
ليس مجرد مشروب غريب.. ما تأثير حليب الفرس على الأمعاء؟
قد يبدو حليب الفرس خياراً غير تقليدي مقارنة بحليب الأبقار، لكنه يثير اهتمام الباحثين بسبب مكوناته الغذائية المحتملة والتي قد تكون ذات فائدة في أبحاث أمراض الأمعاء الالتهابية، خاصةً فيما يخص الالتهاب القولوني التقرحي. وقد ظهرت نتائج أولية تشير إلى تأثيرات واعدة في هذا السياق.
دور حليب الفرس ومكوناته في أمراض الأمعاء الالتهابية
ما الذي حدث في التجارب؟
- جرّب الباحثون حليب الفرس إلى جانب الحويصلات خارج الخلية، وهي جسيمات مجهرية قادرة على نقل مكونات نشطة بيولوجياً بين الخلايا.
- أظهرت النتائج أن كلا المكونين ساهم في تخفيف مؤشرات المرض لدى الفئران، بما في ذلك انخفاض مستويات جزيئات ترتبط بالالتهاب وتحسن صحة الغشاء المخاطي المبطن للأمعاء.
- كما لوحظ تحسن عام في الحالة الصحية للحيوانات خلال فترة التجربة.
تأثير حليب الفرس على بكتيريا الأمعاء
- أشارت النتائج إلى أن الحليب ساعد في إعادة توازن ميكروبيوم الأمعاء.
- زاد الحليب من أعداد أنواع بكتيرية نافعة مرتبطة بعملية هضم الألياف الغذائية، فيما ارتبطت الحويصلات خارج الخلية بزيادة كائنات دقيقة منتجة لحمض الزبدة، وهو مركب يسهم في دعم صحة بطانة الأمعاء وتلطيف الالتهابات.
كيف يمكن أن يواجه الالتهابات؟
- يُعتقد أن تأثير الحليب ليس آلية واحدة فقط، بل قد يشمل مجموعة من المسارات: تنظيم الاستجابة المناعية، تحسين توازن ميكروبات الأمعاء، وتعديل مسارات الأيض.
- تشير النتائج إلى إمكانة دراسة مكونات حليب الفرس مستقبلاً كجزء من أبحاث تطوير وسائل جديدة لدعم علاج أمراض الأمعاء الالتهابية.
هل يمكن الاعتماد عليه كعلاج لالتهاب القولون التقرحي؟
- رغم النتائج الواعدة، فالدراسات حتى الآن حُصرت في فئران، لذا لا يعتبر حليب الفرس علاجاً مثبتاً لالتهاب القولون التقرحي لدى البشر في الوقت الراهن.
- يتطلب الأمر إجراء تجارب سريرية على الإنسان لتحديد مدى فاعلية هذه النتائج وسلامتها، وتبيان ما إذا كانت التأثيرات نفسها ستظهر عند مرضى أمراض الأمعاء الالتهابية.
- تشير أبحاث أخرى إلى أن حليب الفرس يحتوي على مجموعة من الفيتامينات والمعادن ومكوّنات غذائية قد تدعم وظائف الجسم، إلا أن الأدلة السريرية اللازمة لا تزال بحاجة إلى تعزيز.
اقرأ أيضا
- منها تحسين صحة العظام – 5 فوائد مذهلة لتناول كوب من الحليب بانتظام
- فوائد تناول كوب من الحليب يومياً
- 6 أطعمة تقلل خطر التنكس البقعي لدى كبار السن



