سياسة
لميس الحديدي عن برلمان 2026: الرقابة والتشريع العاملان الحاسمان لتقييم الأداء

يُسلِّط هذا العرض الضوء على قراءة الإعلامية لميس الحديدي لتوجهات البرلمان المقبل وآفاق عمل المجلس في عام 2026.
رؤية لميس الحديدي لإطلاق الدورة البرلمانية 2026
ثقل التحدي في الجلسات الأولى
- بعد اختتام ماراثون انتخابي وُصف بأنه الأطول في تاريخ مصر الحديث، تؤكد الحديدي أن التحدي الحقيقي يبدأ مع أولى جلسات المجلس المقرَّرة غداً.
جوهر الأداء تحت القبة والهدف من المنافسات
- ترى الحديدي أن الشارع المصري يترقب جوهر الأداء البرلماني تحت القبة، وتعتبر أن المنافسات الحزبية على مقاعد الوكلاء ورؤساء اللجان ممارسات ديمقراطية مشروعة لكنها تبقى وسيلة لا غاية، إذ يبقى المعيار الأساسي للحكم على البرلمان هو مدى قدرته على ملامسة احتياجات المواطنين.
الاختبار الحقيقي للرقابة والتشريعات
- تشدد على أن الاختبار الحقيقي يكمن في تفعيل أدوات الرقابة على أداء الحكومة وجودة التشريعات التي تُسن لمصلحة الشعب، مؤكدة أن هذا الدور هو الفيصل الذي سيحدد نجاح البرلمان من فشله في كسب ثقة الشارع من جديد.
إدارة المجلس وتقدير القيادة السابقة
- توجه الحديدي بتحية وتقدير للمستشار حنفي جبالي، رئيس البرلمان السابق، مشيدة بإدارته المتميزة والمنضبطة خلال الفترة الماضية، وموضحة أنه نجح ببراعة في قيادة دفة المجلس والعبور به إلى بر الأمان في مرحلة مهمة من تاريخ العمل النيابي.
أسئلة قد تهم القارئ
- ما هي المعايير الأساسية التي سيبنى عليها الحكم على أداء المجلس؟
- كيف ستُفعِّل أدوات الرقابة على الحكومة خلال الجلسات القادمة؟
- ما الدور المتوقع لوكلاء ورؤساء اللجان في تحديد مسار التشريعات؟



