سياسة
لميس الحديدي تنتقد المنظومة الكروية: تُقاد حالياً من 4 خصوم

يستعرض هذا التقرير آراء الإعلامية لميس الحديدي حول خسارة المنتخب الوطني أمام الأردن والتداعيات المرتبطة بها، بالإضافة إلى تشريح واقع المنظومة الكروية وتحديد المسار الواجب اتباعه لتلافي تكرار الأخطاء مستقبلاً.
تقييم الأداء والسبل المقترحة لمعالجة الخلل
خسارة وتقييم عام
- وصفت الحديدي الخسارة بثلاثة أهداف أمام الأردن في كأس العرب 2025 بأنها «خبر نكد علينا كلنا».
- لفتت إلى أن خروج الفريق بقيادة حلمي طولان بعد تعادلين وهزيمة ثقيلة يستوجب وقفة حاسمة، وسألت: «إحنا أصلًا رحنا ليه؟».
- أدانت مبررات وجود «المنتخب الأول أو المنتخب الثاني»، مؤكدة أن اللاعبين يجب أن يمثلوا اسم مصر بمسؤولية كأنهم المنتخب الأول، وإلا فليسوا بحاجة للمشاركة.
الهدف والأداء الفني
- ادّعت أن أداء المنتخب لم يصل إلى مستوى «التمثيل المشرف»، وأن الهزيمة كانت من الأردن وليس من منتخب أقوى.
- أشارت إلى وجود تضارب بين وجود لاعبين محترفين مثل أفشة ومروان حمدي وأكرم توفيق والنني، ورغم وجود هؤلاء المحترفين، لم ننجح ولم نلعب بشكل مقنع.
تصريحات المدرب وتحليل الوضع
- وصفت تصريحات حلمي طولان بأنها «عجيبة شوية»، إذ بالرغم من تحمله المسؤولية في البداية، أشار إلى فتحه ستاراً من الحجج بأن الفريق ولد يتيماً وأن المباريات ودية وليست رسمية.
- ناقشت كذلك إشارته إلى أن الخروج جاء بفعل فاعل، مع التعليق على مسألة عدم إيقاف الدوري بسبب نادي بعينه.
خلاصة وتوصيات
- أكدت أن كرة القدم بحاجة إلى «علم وإدارة وإرادة»، وليس إلى «الشخصنة» أو إحضار مدربين لمناكفة آخرين.
- رأت بأن ما حدث نتيجة منطقية لمنظومة رياضية تدار بلا علم حقيقي.
- أشارت إلى أن المنظومة الكروية تُدار حالياً من قبل أربعة متخاصمين: حلمي طولان، حسام حسن، أحمد دياب، وهاني أبو ريدة، وهو وصف يعكس منظومة خاطئة تحتاج إلى إعادة ترتيب.




