سياسة
لميس الحديدي تطالب باعتماد موازنة عاجلة لتركيب كاميرات في جميع المدارس

تغطية جديدة تتناول التطورات الأخيرة في قضية مدرسة سيدز، وما تحمله من أبعاد قانونية ورقابية تخص القطاع التعليمي وأدوات البحث القضائي.
تطورات جديدة في قضية سيدز وتداعياتها
أبرز التطورات والإجراءات المتخذة
- أعلنت النيابة العامة إضافة ثلاثة متهمين جدد إلى القضية ليصل العدد الإجمالي إلى سبعة أشخاص.
- الفحوص المخبرية أشارت إلى وجود آثار تخص المتهمين الثلاثة الجدد على ملابس الأطفال المجني عليهم، مع وجود تحفظ على كاميرات المدرسة.
- هناك توقع بأن تظل الكاميرات محفوظة وتُستخدم كأدلة مساعدة للنيابة في رصد التفاصيل دون فقدان أي من أدلتها.
- دُعِيت الرقابة المستمرة على المدارس الخاصة والدولية وتعميم تطبيق الكتاب الدوري لوزارة التربية والتعليم بخصوص كاميرات المراقبة على جميع المدارس، مع متابعة جادة لهذا الملف.
- أُكِّد أن وجود كاميرات في المدارس الحكومية أمر حيوي نظرًا لوجود العدد الأكبر من الأطفال بها، وليتحقق الأمان عبر وجود أنظمة مراقبة في جميع المدارس.
- في حال وجود نقص في الموازنات المخصصة لهذا الأمر، نُقلت المطالبة إلى الوزيرين المعنيين لإيجاد تمويل إضافي يغطي كامل المدارس.
- أثارت الثقة بأن الدعم سيُتاح، مع احتمال تحويل ميزانية لتغطية تكاليف الكاميرات والمشرفين، وتوقع استجابة سريعة عند الحاجة، دون تقاعس.
- الإشارة إلى إحالة ملف القضية إلى النيابة العسكرية تعد علامة حاسمة، مع التأكيد على أن القضاء الطبيعي مهم وحاسم، بينما للجانب العسكري أوجهه الخاصة في معالجة مثل هذه القضايا.
تظل الجهود الرقابية والقانونية مستمرة، مع متابعة دقيقة لتطبيق الإجراءات وتهيئة بيئة تعليمية أكثر أماناً لجميع الطلاب.




