سياسة
لميس الحديدي تحث المصريين على التبرع لغزة: هل ستترك أخاك في محنته؟

دعت الإعلامية لميس الحديدي المصريين إلى الاستمرار في التبرع لإغاثة أهالي قطاع غزة، وذلك في تعليقها على الجدل الواسع حول مدى ملاءمة الدعوة في ظل الظروف الراهنة.
مشهد التضامن ودور المجتمع المصري
تصريحات الحديدي ودلالاتها الأخلاقية
- قولت الحديدي: “حين يكون أخوك في أزمة هل تتركه؟ ألا تشاركه لقمتك؟” مؤكدة أن هذه هي مصر أم الدنيا وشيم الكرام والشعب المصري كريم على مدار التاريخ.
- أضافت أن على المجتمع أن يساعد أهل غزة كواجب أخلاقي وإنساني، وسط اعترافها بالتحديات الاقتصادية التي تواجهها البلد، وأن الواجب يقتضي التضامن مع الإخوة.
التحديات الإنسانية والرد عليها
- أشارت إلى القيود الإسرائيلية على دخول الإمدادات الغذائية، موضحة أن بعض المواد لا تدخل كما هو مطلوب، وتساءلت عما إذا كان من المقبول أن يبقى الناس في غزة في مواجهة الموت دون دعم.
- دعت إلى الوقوف إلى جانب أهل غزة ورفع المعاناة عنهم وتقديم المساندة اللازمة.
الدور الرسمي والتقدير للمجهودات
- أشادت الحديدي بالدور المصري الرسمي في إغاثة القطاع، وأكدت جهود إقامة المخيمات التي قاربت 14 مخيمًا، ووصفت ذلك بأنه الواجب والدور المصري.
رسالة ختامية وشكر وتوجيهات مستقبلية
- ذكّرت بأن هذه شيمة الكرام وشيمة الشعب المصري، وأن المصريين طول عمرهم أهل الإغاثة، وتمنت استمرار هذا الشعور واعتبرت أن مصر كبيرة وداعمة وأم الأمة العربية وأكبر دولة فيها.
- دعت إلى النظر إلى المحتاجين ومواصلة المساعدة لعل الله يكرمنا.
- وجهت الشكر إلى القيادة المصرية والتحالف الوطني واللجنة المصرية وكافة المؤسسات ومحافظ شمال سيناء على المجهودات المستمرة في دعم غزة.



