لماذا تكون صحة الشباب أكثر تأثراً بالمنشطات مقارنة بكبار السن؟

تسلط نتائج حديثة الضوء على تباينات في مخاطر استخدام المنشطات الابتنائية حسب العمر وتفتح باباً لفهم أعمق حول التدخلات الوقائية والدعم الصحي.
العمر ونوعية الأضرار المرتبطة بالمنشطات الابتنائية
ما هي المنشطات الابتنائية الأندروجينية (AAS)؟
- هي مركبات كيميائية صناعية تشبه هرمون التستوستيرون الطبيعي في الجسم.
- تعمل على زيادة كتلة العضلات والعظام وتحسين الأداء البدني.
- تملك تأثيرات أندروجينية مرتبطة بصفات ذكورية مثل نمو الشعر والصوت العميق، إضافة إلى تأثيرات تعزز بناء العضلات.
التركيز على العمر وأنماط الأضرار
اعتمدت الدراسة على بيانات 1146 رجلاً استخدموا الستيرويدات خلال الاثني عشر شهراً الماضية، وركّزت على تأثير العمر على نوع الأضرار والتحديات الصحية التي تواجه المستخدمين. وقال بن بونينتي، طالب الدكتوراه في كلية علم النفس التطبيقي بجامعة غريفيث: «تظهر النتائج أن الافتراضات الشائعة حول تطور أضرار الستيرويدات بمرور الوقت تحتاج إلى إعادة نظر».
الأضرار النفسية والجسدية للشباب
- الإبلاغ عن مشاكل نفسية واجتماعية، مثل الغضب والاكتئاب.
- مشاكل جسدية تشمل تساقط الشعر ومشاكل الخصوبة.
- صعوبات في الوصول إلى الرعاية الصحية المناسبة، سواء في الصيدليات أو المستشفيات، ما يزيد من تفاقم الأضرار وتأخر العلاج.
- تتابع الأضرار غالباً، حيث يعاني الكثيرون من عدد من المشكلات في الوقت ذاته.
الأضرار لدى كبار السن
- يميل الرجال الأكبر سناً إلى الإبلاغ عن أضرار أقل وبساطة في وجودها.
- قد يعكس ذلك استخدام مصادر أكثر أماناً للستيرويدات واندماجاً أفضل مع أنظمة الرعاية الصحية.
الحاجة لاستراتيجيات مخصصة للحد من الأضرار
أكد بن بونينتي أن العمر وحده لا يفسر أنماط الأضرار، مقترحاً تصميم استراتيجيات للحد من الأضرار موجهة لكل فئة عمرية، مع تركيز خاص على الشباب الذين يعانون أضراراً أكثر تعقيداً وصعوبة في الوصول إلى خدمات الدعم. وأضاف: «المناهج المخصصة يمكن أن تحسّن التدخل المبكر وتقلل العواقب الصحية طويلة الأمد، خصوصاً مع تزايد استخدام الستيرويدات الابتنائية على المستوى العالمي».
نشرت الدراسة في المجلة الأمريكية لطب نمط الحياة.




