سياسة

لأول مرة.. كشف النقاب عن مجمع متكامل لمنشآت الاستحمام الأثرية في موقع تل ناصر ببورسعيد

تتواصل الجهود البحثية في قطاع الآثار مع إعلان وزارة السياحة والآثار عن نجاح بعثة أثرية خلال موسمها الأول في موقع تل ناصر بمنطقة آثار بورسعيد، حيث تم الكشف عن مجمع متكامل للحمامات يلقى الضوء على تاريخ الاستيطان وتطور العمارة والخدمات العامة في شرق الدلتا خلال العصرين البطلمي والروماني.

اكتشاف مجمع استحمام متكامل في تل ناصر

لمحة عن الاكتشاف وأهميته

  • الكشف عن مجمع متكامل للحمامات بموقع تل ناصر، وهو الأول من نوعه في الموقع وفقاً للدراسات الأولية.
  • يبرز تطور الهندسة المعمارية والهيدروليكية وخدمات الإمداد بالمياه في شرق الدلتا خلال العصرين البطلمي والروماني.
  • يؤكد وجود استيطان مبكر قبل إنشاء المجمع، مع ربطه بالتطورات العمرانية والخدمات العامة في المنطقة.

تفاصيل الطبقات الزمنية للموقع

  • طبقة تعود إلى أواخر القرن الرابع وأوائل القرن الثالث قبل الميلاد، قبل العصر البطلمي، وتتميز بفخار قبرصي وأمفورات يونانية.
  • الطبقات البطلمية التالية تعود إلى القرنين الثاني والأول قبل الميلاد، وتظهر أختام أمفورات رودسية وقطع فخارية محلية ومستوردة.

أهمية الكشف العلمي

  • توثيق أول مجمع متكامل للحمامات يتم اكتشافه علمياً في تل ناصر، مع إثبات استمرار استخدامه وإجراء تعديلات معمارية عليه خلال العصر الروماني.
  • يقدم نموذجاً متكاملاً للهندسة الهيدروليكية في شرق الدلتا، ويدل على أوجه تشابه مع الحمامات الهلنستية المعروفة في مصر.
  • يبرز التفرد بوجود وحدة استحمام خاصة إلى جانب الحمام العام، ونظام متكامل لإمداد المياه والصرف.

التفاصيل المعمارية والهندسية للمجمع

  • المجمِّع يضم وحدة استحمام خاصة وأخرى عامة، مع شبكة صرف وقنوات مائية ومبنى يحتمل استخدامه في تسخين المياه.
  • تشمل المرافق حوضاً دائرياً قطره نحو 2.5 م، وحمامي أقدام بيضاويين، وأحواض مستطيلة، وأرضية مبلطة بملاط هيدروليكي مقاوم للانزلاق.
  • المجمّع يعود بناؤه إلى أواخر القرن الأول قبل الميلاد، ويستمر استخدامه خلال العصر الروماني حتى القرن الثاني الميلادي، ثم يعاد استخدام أجزاءه في الرومان المتأخر لأغراض التخزين.

مكونات المجمع والوظائف

  • وحدة استحمام خاصة ووحدة عامة.
  • منظومة متكاملة لإمداد المياه والصرف، بما في ذلك قناة رئيسية بطول يقارب 6 أمتار وشبكة صرف كاملة.
  • بقايا جدران سكنية تدل على وجود مراحل عمرانية سابقة في الموقع.

الأثر واللقى المكتشفة

  • لقبلة أثرية متنوعة شملت أمفورات رودسية تحمل أسماء يونانية، وأمفورات محلية ومستوردة، وأكواب وأباريق ومسارج فخارية.
  • أواني مائدة من العصرين البطلمي والروماني ساهمت في تواريخ طبقات الموقع وتحديد مراحل الاستيطان.

تصريحات المسؤولين

  • أكد خالد فريد، مدير منطقة آثار بورسعيد ورئيس البعثة، وجود منظومة هيدروليكية متكاملة ومواد عمرانية تؤكد مراحل استيطان سابقة في الموقع.
  • أوضح الدكتور هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار أن الدراسات الأولية أشارت إلى تعاقب طبقات الاستقرار وتوثيقها، مع وجود فخار قبرصي وأمفورات يونانية تعكس استيطاناً مبكراً قبل إنشاء مجمع الحمامات.
  • اعتبر شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن الكشف إضافة علمية وأثرية مهمة لفهم تاريخ الاستيطان وتطور العمارة والخدمات العامة في شرق الدلتا خلال القرنين البطلمي والروماني.

اقرأ أيضًا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى