كيف تؤثر تقلبات الطقس المفاجئة على مستويات السكر في الدم لدى مرضى السكري؟

التغير المفاجئ في درجات الحرارة قد يؤثر على توازن سكر الدم لدى مرضى السكري. فيما يلي نقاط رئيسية ومعلومات عملية لتخفيف المخاطر ومتابعة الوضع خلال تقلبات الطقس.
تأثير الطقس على مستويات السكر في الدم
كيف يؤثر الطقس على مستويات الجلوكوز؟
عند التعرض لدرجات حرارة منخفضة، يتفاعل الجسم بتدقيق استجابة توتر للحفاظ على حرارة داخلية مستقرة. هذا التفاعل يمكن أن يحفز إفراز هرمونات مثل الأدرينالين والكورتيزول، مما يدفع الكبد إلى إطلاق كميات إضافية من الجلوكوز إلى مجرى الدم، فترتفع مستويات السكر خصوصاً لدى من يعانون من صعوبة في تنظيمه.
كما أن انخفاض النشاط البدني المرتبط بالطقس البارد يسهم في تقليل استخدام العضلات للجلوكوز، وبما أن الحركة تمثل مصدراً رئيسياً لاستخدام الجلوكوز للطاقة، فإن قلة النشاط قد تؤدي إلى ارتفاع سكر الدم. بالإضافة إلى ذلك، قد يؤثر البرد على حساسية الإنسولين وقدرة الجسم على تنظيم مستويات الجلوكوز، مع حاجة الجسم للطاقة للحفاظ على حرارة أساسية، ما قد يغير من احتياجاته اليومية من السعرات والمواد الغذائية.
هل تنخفض مستويات السكر في الدم أيضاً في الطقس البارد؟
ليس من الضروري دائماً أن ترتفع مستويات السكر عندما تكون الطقس بارداً. يمكن أن ينخفض سكر الدم أيضاً، خاصة مع زيادة الطاقة المستهلكة أثناء النشاط البدني أو عند تعديل النظام الغذائي أو وجود تعارض بين جرعة دواء السكري واحتياجات الجسم خلال النشاط والوجبات. مثال ذلك أن الأشخاص الذين يمارسون تمارين رياضية شاقة في جو بارد دون تعديل النظام الغذائي أو الخطة العلاجية قد يعانون انخفاضاً في سكر الدم.
لذا من المهم للأشخاص الذين يتناولون الأنسولين أو أدوية خافضة لسكر الدم الانتباه لهذه التقلبات ومراقبة مستويات السكر عن كثب خلال تغيرات الطقس.
كيف يمكن لمرضى السكري التحكم في مستوى السكر أثناء التغيرات المفاجئة في الطقس؟
- راقب قراءات سكر الدم بشكل متكرر أثناء تقلبات الطقس بدلاً من الاعتماد على روتين قديم قد لا يعكس الواقع الجديد.
- احرص على دفء الجسم وشرب كمية كافية من الماء.
- انتظم في مواعيد الوجبات واستمر في تناول الأدوية الموصوفة وتجنب التغييرات غير الضرورية في جرعات الأنسولين أو أدوية السكر.
- مارس نشاطاً بدنياً بشكل منتظم، فالمشي وتمارين التمدد تساعد في الحفاظ على سكر الدم ضمن المعدلات الطبيعية حتى عندما تكون الظروف خارج المنزل غير مناسبة للتمارين الشاقة.




