صحة

كيف تؤثر أساليب تحضير القهوة على صحة قلبك ومستوى الكوليسترول؟

يبدأ ملايين الأشخاص يومهم بفنجان قهوة، دون أن ينتبهوا لتأثير طريقة تحضير هذا المشروب الشهير على صحة القلب.

تأثير القهوة على صحة القلب

تشير دراسات إلى أن القهوة تحتوي على مركبات طبيعية تعرف ب«الديتيربين»، وأبرزها الكافستول والكاهويول. هذه المواد قد تسهم في رفع مستوى الكوليسترول الضار، وهو عامل مرتبط باحتمالات الإصابة بأمراض القلب نتيجة تراكم الدهون في الشرايين.

وتختلف كمية هذه المركبات بحسب طريقة التحضير. فالقهوة المحضّرة باستخدام فلاتر ورقية، مثل القهوة المقطرة، تحتوي على نسبة أقل من العناصر التي قد ترفع الكوليسترول، لأن الفلتر الورقي يحجز جزءاً منها قبل وصوله إلى الكوب.

بينما القهوة غير المفلترة، مثل التركية، تحمل نسباً أعلى من هذه المركبات، ما قد ينعكس سلباً على مستويات الكوليسترول عند استهلاكها بكثرة.

كما أشارت نتائج لبعض الدراسات إلى أن بعض ماكينات القهوة في أماكن العمل قد لا تقوم بتصفية القهوة بشكل فعال، وهو ما يجعل الاستهلاك اليومي عاملاً خفياً يؤثر في صحة القلب مع مرور الوقت.

كيف تحمي نفسك من الخطر

  • استبدال 3 أكواب يومياً من القهوة غير المفلترة بأخرى مفلترة ورقياً، خمسة أيام أسبوعياً، قد يساعد في خفض خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة تصل إلى نحو 13% خلال خمس سنوات.
  • التوازن في الاستهلاك والاعتماد على طريقة تحضير صحية مع الانتباه إلى كمية الكافيين اليومية المسموحة لك.
  • اختيار القهوة المفلترة ورقياً عندما تكون لديك عوامل خطر أو تاريخ عائلي لأمراض القلب.
  • التأكد من جودة معدات التصفية المستخدمة في مكان العمل والمنزل لضمان تصفية مناسبة للمركبات غير المرغوب فيها.
  • استشارة الطبيب في حال وجود ارتفاع مستمر في الكوليسترول أو أمراض قلبية سابقة أو عوامل خطر أخرى.

تأثير الاستهلاك المعتدل

تشير عدة أبحاث إلى أن تناول 3 إلى 4 أكواب من القهوة يومياً قد يرتبط بانخفاض في مخاطر أمراض القلب والسكتات الدماغية وبعض أنواع السرطان وحتى الزهايمر، لكن ذلك يعتمد بشكل كبير على طريقة التحضير ودرجة الاعتدال في الاستهلاك.

لذلك، من المهم مراعاة طريقة التحضير وتنوع العادات اليومية في تناول القهوة، مع الحرص على الكمية والتوازن العام للنظام الغذائي ونمط الحياة الصحي. وتظل الاستشارة الطبية مفيدة في حال وجود أسباب صحية خاصة أو مخاوف مستمرة حول القلب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى