سياسة

كيفية التعامل مع طفل تعرض للتحرش؟ أستاذ نفسي يوضح

في هذا السياق نعيد صياغة توجيهات مهمة حول كيفية التعامل مع طفل تعرض لموقف تحرٍش، مع التأكيد على حماية صحته النفسية وتجنب إحداث صدمة إضافية.

إرشادات عملية للتعامل مع الطفل بعد تعرضه للتحرش

نهج عام في التعامل

  • الحفاظ على الهدوء والتواصل بنبرة صوت منخفضة وبشكل مطمئن.
  • إظهار أن الأمور تحت السيطرة وأن الطفل في أمان، بما يعزز شعوره بالحماية.
  • إيقاف أي توتر مبالغ فيه من قبل الأهل حتى لا يتحول القلق إلى تهديد داخلي مستمر.

دور الأهل والأب/الأم

  • شارك الأبوان معًا في تقديم الدعم وتطمين الطفل وتأكيد غيره من الدعم المستمر.
  • تجنّب فرض سرد التفاصيل أو الضغط عليه لسرد ما حدث فورًا؛ اترك للطفل وقته.

الأخطاء الشائعة التي يجب تجنّبها

  • الانفعال الزائد، الصراخ، أو تعبير الخوف بشكل مفرط أمام الطفل حيث يمكن أن يعزز لديه الإحساس بأن الحدث كارثي.
  • إجبار الطفل على الذهاب إلى العلاج النفسي أو الإدلاء بشهادته بشكل فوري وقسرى.
  • إطالة المراحل التحقيقات بشكل مجهري أو تعريض الطفل لإجراءات تستدعي في نفسها صدمة جديدة قبل أن يكون جاهزًا.

النهج التدريجي في التحقيق والعلاج

  • تنظيم التحقيقات بشكل تدريجي وتحت إشراف متخصص نفسي مدرّب.
  • بدء التواصل مع الطفل عبر اللعب وبناء علاقة ثقة قبل أي حديث صعب.
  • تمكين الطفل من الكلام عندما يشعر بالأمان، دون إلحاح أو استجواب مباشر.

ما يجب فعله عند وصول الطفل إلى العيادة وهو خائف

  • عدم الإجبار؛ يبدأ الطبيب باللعب والتحدث عن أمور أخرى لخلق بيئة آمنة ومريحة.
  • تشكيل الثقة تدريجيًا عبر الزيارات اللاحقة، وقد يتحدث الطفل طواعية حين يكون جاهزًا.

هدف الحماية والنتيجة المرجوة

  • الحماية لا تتحقق بالصراخ أو الضغط، بل بالحظة الاحتواء والهدوء وإدارة الوضع النفسي والقانوني بشكل لا يعيد الصدمة مرة أخرى.
  • الابتعاد عن إعادة التروما وتوفير مسار يساعد الطفل على تجاوز التجربة دون أن تتحول إلى ندبة نفسية طويلة الأمد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى