سياسة
كوت ديفوار تستند إلى خبرة مصر لبناء متحف جديد.. التفاصيل

استقبلت القاهرة اليوم وفدًا رفيع المستوى من كوت ديفوار في إطار تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات السياحة والآثار، وتبادل الخبرات وتفعيل الشراكات المؤسسية.
تعزيز التعاون المصري الإيفواري في الآثار والمتاحف والسياحة
أجواء اللقاء ومجالات التعاون
- رحب وزير السياحة والآثار بالوزيرة الإيفوارية وأكّد عمق العلاقات بين البلدين ورغبة مصر في تعزيز التعاون في مجالات السياحة والآثار.
- أعربت الوزيرة عن سعادتها بمشاركة الحدث التاريخي لافتتاح المتحف المصري الكبير ووصفته بأنه يعكس عظمة الحضارة المصرية ويبرز فخر إفريقيا به.
- نقلت تحيات رئيس جمهورية كوت ديفوار وتأكيد رغبتها في تعزيز العلاقات وتطوير التعاون مع مصر.
- أشارت إلى سعي كوت ديفوار لإنشاء متحف جديد ورغبتها في الاستفادة من الخبرة المصرية في إنشاء وإدارة المتاحف.
- دُعي الوزير لزيارة كوت ديفوار في أقرب فرصة لاستعراض مشروع المتحف ومناقشة آفاق التعاون المستقبلية.
الآفاق والتبادل المعرفي
- رحب الوزير بالدعوة والتزم بتلبيتها في أقرب وقت، مع التأكيد على اعتزاز مصر بعلاقات الأخوة والصداقة مع كوت ديفوار وحرصها على تعزيزها بما يخدم مصالح الشعبين.
- ناقش الطرفان سبل تعزيز التعاون في مجالات الآثار والمتاحف والترميم والتسويق السياحي والضيافة، إضافة إلى تبادل الخبرات وبناء القدرات البشرية.
- إشار الوزير إلى وجود أكثر من 15 جامعة ومعهد متخصص في السياحة والفندقة في مصر، مع إمكانية التعاون لتبادل الخبرات وتدريب الكوادر، سواء من خلال استقبال المتدربين في مصر أو إرسال خبراء مصريين إلى كوت ديفوار.




