كمال الدالي ينسحب من انتخابات النواب ويستقيل من منصبه كأمين للجبهة في الجيزة

صدر بيان رسمي يعبر عن امتنان عميق لأهالي محافظة الجيزة والدقي والعجوزة، وتفسيراً لقرار الاعتذار عن استكمال السباق الانتخابي لعام 2025 وتقديم الاستقالة من منصبه كأمين لحزب الجبهة الوطنية في المحافظة.
توجيه الشكر وتفسير قرار الاعتذار والاستقالة
أعرب اللواء محمد كمال الدالي في بيانه عن تقدير عميق للثقة التي منحها أهالي الجيزة والدقي والعجوزة، مؤكداً أن مواقفه وقراءته للوضع تمثل التزاماً بخدمة الناس وخير المحافظة قبل أي طموحات شخصية.
وأوضح أنه تفكّر ملياً في خيار الاستمرار مقابل الاعتذار والتوقف، فكان القرار نابعاً من حكمة تتعلق بمصلحة المجتمع وتوازن المسار السياسي، وهو ما يعكس أسلوباً يقدّم العقل قبل المصالح والقيَم قبل المنافسة.
وأكد أنه لم يارتكب خطأ، وأنه ظل حريصاً على تقواه في جميع خطوات مساره، وأن هدفه لم يكن مطامع جاه أو مال، بل خدمة الناس والعمل من أجلهم.
وأشار إلى أن بينه وبين الجمهور علاقة لا تقف عند مناسبة انتخابية عابرة، بل هي علاقة عميقة ومتجذرة قائمة على الثقة، وعاد ليؤكّد أنه سيبقى بين الناس ومعهم ومنهم، دون أن تتأثر قيمه أو مبادئه بأي موقع أو نتيجة أو مرحلة.
نقاط رئيسية توضح الخلفية والرسالة
- تعبير صادق عن الشكر والتقدير للثقة التي حظي بها من أبناء المنطقة.
- إعلان الاعتذار عن استكمال السباق الانتخابي بدائرة الجيزة الأولى وتقديم الاستقالة من منصب أمين الحزب في المحافظة.
- اتخاذ القرار بناءً على حكمة وتقييم يضع مصلحة الناس قبل الموهبة أو الطموح الشخصي.
- التأكيد على الالتزام بالتقوى وخدمة المجتمع كقيم أساسية في المسار السياسي.
- التأكيد على أن العلاقة مع الجمهور قائمة على الثقة وتبقى ثابتة رغم التغيرات والمراحل.
ختاماً، يعكس البيان روح المسؤولية والالتزام تجاه أهالي الجيزة والدائرة التي يمثلها، ويؤكد الاستمرار في خدمة المجتمع والقيم التي يقوم عليها العمل العام.



