كل الآراء مرحبة، ولا أهتم بالشتائم.. محمود سعد يكشف سر عدم رده على منتقديه (فيديو)

يستعرض هذا النص رؤية الإعلامي محمود سعد في التعامل مع الانتقادات والهجوم الذي يتعرض له أحيانًا، مع توضيح فلسفته في التعامل مع الآراء السلبية وعدم السعي لإرضاء الجميع.
محمود سعد: قبول الاختلاف وتجاوز الردود السطحية
رفض فكرة استرضاء الجميع
أوضح الإعلامي أن طبيعة العمل الإعلامي تفرض وجود آراء متباينة حول ما يقدَّم للجمهور. فهو يعتبر ذلك أمراً طبيعياً لا يمكن تجنبه، ويؤكد أن المهم هو أن يكون العمل نابعاً من قناعة صاحب الرأي وخبرته، بغض النظر عن قبول بعض الناس أو رفضهم له.
- قال إنه لا يسعى لإرضاء الجميع، لأن محاولة إقناع كل الأطراف تفقد المصادقية ويقلل من قوة الرسالة التي يقدمها.
- أضاف: “أنا بقدم اللي مقتنع بيه وفق علمي وخبرتي، واللي عاجبه أهلاً وسهلاً، واللي مش عاجبه فله حقه أيضاً”.
- بين أن تقييم العمل يختلف من شخص لآخر، وأن دوره ليس الحكم على الآراء بل تقديم المحتوى فقط.
الاستفادة من النقد وبناء الأداء
حرص سعد على الإشارة إلى أنه يقبل النقد البنّاء الذي يُقدَّم بنية صادقة، ويؤكد أنه يتعلم من الملاحظات التي تكشف عن أخطاء حقيقية. يعتبر النقد مصدرًا لإصلاح المسار وتحسين الأداء.
- أشار إلى أمثلة عملية من واقع النقد الذي تلقاه، مثل نصيحة من أحد الأشخاص بعدم ارتداء ربطة عنق معينة مجددًا، معترفًا بأن النصيحة كانت مناسبة فاستفاد منها.
- ذكر موقفًا آخر حيث قابل رأيًا وصفه البعض بأنه ساخر أو جارحًا بأنه ارتدى جلبابية واسعة، فلم يغضب بل رأى فيه جانباً من الحقيقة عندما دخل الإعلام بشكل مفاجئ.
- أكد أن وجود خطأ جزء طبيعي من حياة أي إنسان، وأن النقد يساعد على كشف أخطاء قد لا يراها الشخص بنفسه.
النقد بأسلوب لائق وتجنب التجريح
دعا سعد إلى أن يكون النقد بطريقة محترمة وخالية من التجريح، ويفضل توجيه النصائح بشكل مباشر أو بأسلوب يؤدي إلى الفهم، حتى على منصات التواصل الاجتماعي. كما أشار إلى أن الجدال العقيم لا فائدة منه، ويفضل أحياناً إنهاء النقاش لتجنب إضاعة الوقت، مع التركيز على التعلم والتطوير.
خلاصة الرؤية العملية
- يرى رضا الناس عن العمل أمراً طبيعياً لكنه ليس هدفه الأساسي؛ الهدف هو تقديم ما يؤمن به وبناء أداء يتحسن مع النقد المفيد.
- يؤكد أن النقد البنّاء يساعد في اكتشاف أخطاء لا يراها الشخص بنفسه، وهو ما يعزز من جودة المحتوى المقدم.
- يشدد على أهمية النقد بأسلوب لائق وتجنب التجريح، مع استمرار السعي للتعلم والتطوير دون الدخول في صراعات غير مجدية.
اقرأ أيضًا:



