سياسة

كبير الأثريين: المتحف الكبير يطبق منظومة حماية متكاملة لزواره وكنوزه الأثرية

تسعى الجهات المعنية إلى تعزيز حماية تراث مصر العريق من خلال اعتماد نظام أمني متكامل للمتحف المصري الكبير، يجمع بين تقنيات حديثة وتدابير وقائية رادعة.

نظام أمني متكامل لحماية مقتنيات المتحف المصري الكبير

لمحة عامة وإطار العمل

  • أكد مجدي شاكر، كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار، أن شركات التأمين الدولية رفضت تغطية القطع الأثرية النادرة بسبب قيمتها التاريخية العالية، وهو ما دفع إلى اعتماد نسق أمني فريد من نوعه على مستوى العالم.
  • يعتمد المتحف على ثلاث طبقات رئيسية من التغطية لضمان حماية كنوزه الأثرية، في إطار إجراءات تهدف إلى منع تكرار حوادث السرقة.
  • يضم المتحف المصري الكبير نحو 5398 قطعة أثرية فريدة، مما يبرز أهمية وجود منظومة حماية متقدمة.

مكوّنات النظام الأمني المقترح

  • تأمين شامل يشمل الأفراد والقطع الأثرية والسيارات، مع تطبيق مفهوم “التأمين الاستباقي” لتقليل المخاطر قبل حدوثها.
  • إعداد ملف خاص بكل زائر يتضمن صورة وجهه وتذكرة الدخول لضمان أقصى مستويات المراقبة والأمان.
  • تغطية كل قطعة أثرية بنظام تتبع متطور يتيح معرفة موقعها بدقة خاصة أثناء النقل أو الانتقال المؤقت.

أثر الإجراءات وتطلعات مستقبلية

  • تجعل هذه الإجراءات المتطورة المتحف المصري الكبير في مقدمة المؤسسات العالمية من حيث تقنيات الحماية والرقابة.
  • تصميم المتحف بين الزجاج الحديث والحجر التقليدي يعزز تجربة الزائر ويربط الماضي بالحاضر والمستقبل.

المتحف الكبير يمثل حلمًا تم تحقيقه بعد سنوات من الانتظار، ليروي قصة حضارة شهدها العالم أجمع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى