سياسة

كامل الوزير يعرض خطة تطوير النقل: 31 ألف كيلومتر من الطرق و2250 كيلومتراً للقطار السريع

يجسّد هذا العرض مسارًا متكاملًا لجهود الدولة في تطوير منظومة النقل وربطها بالتنمية العمرانية والاقتصادية، مع تسليط الضوء على التحديات التي عُرِضت وتفاصيل المشروعات المحققة والمخطط لها، وآثارها المتوقعة على الحياة اليومية للمواطنين والاقتصاد الوطني.

ملامح التطوير الشامل للنقل في مصر وربطها بالتنمية العمرانية

التحديات التي واجهت قطاعات النقل قبل خطة التطوير

  • واجه قطاع السكك الحديدية تهالك الوحدات المتحركة والبنية الأساسية والمحطات، وتقادُم نظم الإشارات والتحكم والمزلقانات، وضعف الورش ومعدات الصيانة.

المشروعات والإنجازات في قطاع الطرق والكباري

  • تخطيط وتنفيذ شبكة متكاملة تصل إجمالى أطوالها إلى 31 ألف كيلومتر من الطرق، إضافة إلى 73 محورًا وكوبريًا على النيل.
  • إضافة 54 كوبريًا على المزلقانات ووجود 2500 كوبري ونفق عند تقاطعات الطرق الرئيسية.
  • تحسن مرتقب في جودة الطرق عبر برامج مستمرة، مع تقدم مصر من المركز 118 إلى المركز 18 في مؤشر جودة الطرق العالمي.
  • أهداف المرحلة المقبلة تشمل استكمال تطوير شبكة الطرق الرئيسية والحرّة والسريعة، والصيانة وفق برنامج زمني محدد، وتطبيق كود الحمولات، وتوسيع وسائل النقل الجماعي الأخضر.

تطوير منظومة النقل السككي والركاب بطول 10 آلاف كيلومتر

  • تحقيق تكامل في ستة عناصر رئيسية هي: تطوير الوحدات المتحركة، وتطوير البنية الأساسية والمحطات، وإنشاء وازدواج خطوط السكك وتحديث السكة، وتطوير المزلقانات ونظم الإشارات والتحكم، وتطوير وإنشاء الورش الإنتاجية، وتنمية العنصر البشري وإعادة الهيكلة المالية والإدارية.
  • المرحلة القادمة تستهدف الانتهاء من تطوير شبكة السكك الحديدية الحالية بطول 10 آلاف كيلومتر، إلى جانب استكمال خطوط جديدة لخدمة المناطق الصناعية والمراكز السكنية والتصدير.

ربط المدن الجديدة بمراكز الإنتاج والتصدير

  • إبراز مدينتي العاشر من رمضان والسادس من أكتوبر كنماذج على تكامل النقل مع التنمية العمرانية، مع التركيز على خطوط السكك الحديدية وخط القطار الكهربائي الخفيف (LRT) وشبكة القطار الكهربائي السريع ومونوريل غرب النيل والتوسع في خطوط مترو الأنفاق (الخط الرابع).
  • تهدف المشروعات إلى ربط المدن الجديدة بمواقع الإنتاج والتصدير والموانئ، وتوفير بيئة داعمة للنمو السكاني والصناعي في تلك المدن.

تطوير الموانئ البحرية وزيادة طاقتها الاستيعابية

  • خطة تطوير قطاع النقل البحري تتضمن تعزيز الموانئ على البحرين الأحمر والمتوسط، وإنشاء 5 موانئ جديدة ليصل إجمالي عدد الموانئ إلى 19 ميناءً تجاريًا.
  • زيادة مساحات الموانئ إلى 100 مليون متر مربع، وإضافة أرصفة بطول 70 كيلومترًا، وبأعماق 18–25 مترًا، ليصل الإجمالي إلى أكثر من 100 كيلومتر من الأرصفة.
  • تعميق الممرات الملاحية وتطوير أسطول القاطرات ليصل إلى 80 قاطرة، وإنشاء 35 كيلومترًا من حواجز الأمواج ليصل إجماليها إلى 50 كيلومترًا.
  • رفع الطاقة الاستيعابية لتداول البضائع إلى 40 مليون حاوية مكافئة و400 مليون طن سنويًا، وتدعيم الأسطول البحري إلى 40 سفينة بحلول 2030.
  • استكمال مشروعات إنشاء وتطوير الموانئ مثل ميناء المكس وجرجوب والعريش وطابا ومشروعات أخرى مستهدفة.

33 ميناءً جافًا ومنطقة لوجستية

  • تنفيذ ميناءين بريين ليصل الإجمالي إلى 9 موانئ برية، مع خطة لإقامة 33 ميناء جافًا ومنطقة لوجستية.
  • إتمام باقي مشروعات الموانئ الجافة والمناطق اللوجستية لتعزيز تكامل منظومة النقل وتسهيل حركة تداول البضائع.

العائد الاقتصادي والاجتماعي والبيئي لمشروعات النقل

  • العائد الاقتصادي: دعم الاستثمار والإنتاج وأنشطة القيمة المضافة.
  • العائد الاجتماعي: توفير فرص العمل، وخفض زمن الرحلات، وتسهيل الوصول، وتحسين جودة الخدمة.
  • العائد البيئي: خفض استهلاك الوقود والانبعاثات، وتحسين جودة الهواء والصحة العامة.
  • نماذج بارزة: مركز كلابشة على النيل لتقليل زمن التنقل وتوفير بدائل للمعديات، وخط الروبيكي – العاشر من رمضان – بلبيس لدعم المناطق الصناعية، وقطار LRT كأحد وسائل النقل الجماعي الأخضر المستدامة، وميناء الإسكندرية الكبير كمثال على تطوير الموانئ البحرية، إضافة إلى الميناء الجاف والمناطق اللوجستية في مدينة السادس من أكتوبر.

محور الضبعة… فرص العمل والاستثمارات

  • المحور يربط القاهرة بالساحل الشمالي بطول 300 كيلومتر، ويسهم في تقليل زمن الوصول إلى نحو ساعتين ونصف الساعة.
  • تؤكد الدراسات أن المحور يسهم في استصلاح نحو 200 ألف فدان وجذب استثمارات تصل إلى 8 مليارات جنيه (2014–2025)، مع مساهمة قطاع العمران بنحو 87% والقطاع الزراعي بنحو 13%، وتوفير 381 ألف فرصة عمل.
  • يسهم المحور في تقليل تكاليف الحركة وتوفير الوقود، ما يعكس أثره التنموي المتكامل للمشروعات المرتبطة بالنقل.

كيف ترتيب الدولة أولويات مشروعات النقل؟

  • تقييم الأولوية يعتمد على معايير موضوعية مثل العائد الاقتصادي والتنموي، والكثافة السكانية، وقدرة المشروع على الربط بين المدن والموانئ والأسواق ومراكز التصدير.
  • التكامل مع بقية عناصر شبكة النقل، وتأثيره على زمن الرحلة والتكاليف ومستويات السلامة، إضافة إلى الأثر الاجتماعي والبيئي.
  • عند تقييم المشروعات لا يكفي النظر إلى التكلفة بل يجب سؤال: ما تكلفة عدم تنفيذها؟، فالتأجيل قد يترتب عليه استمرار التآكل والتنمية البطيئة وفقدان فرص الاستثمار.

التوسع في التصنيع المحلي لمكونات النقل

  • تزايد الاعتماد على التصنيع المحلي لمكونات السكك الحديدية والمترو والقطارات الكهربائية من خلال مصانع ومجمعات صناعية متخصصة.
  • هذه الخطوات جزء من توجه الدولة لبناء قاعدة صناعية وطنية وتقليل الاعتماد على المكوّنات المستوردة، مع تعزيز القيمة المضافة للاقتصاد المصري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى