كامل الوزير: مصر لن تبيع موانئها، وستظل قناة السويس شريان التجارة العالمية

تسعى هذه القراءة إلى إبراز الثبات في ملامح السياسة البحرية المصرية، والتأكيد على استمرار تطوير الموانئ الوطنية وتعزيز الخدمات اللوجستية المرتبطة بقناة السويس.
موانئ مصر القومية: الثبات في وجه التحديات والتطوير المستمر
أكد الفريق كامل الوزير، نائب رئيس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير النقل والصناعة، أن مصر لن تبيع أيًا من موانئها القومية، وأن هذه الموانئ ستواصل تقديم خدماتها الحيوية للسفن العابرة لقناة السويس.
وفي مداخلة مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج “الحكاية” على قناة إم بي سي مصر، أوضح الوزير أن لا داعي للقلق بشأن مستقبل قناة السويس، مشيرًا إلى أن أي مشروعات موازية أو ممرات تجارية بديلة لن تؤثر على الدور الحيوي للقناة كممر تجاري عالمي.
الفروق في القدرات وخدمات القناة
- السفينة الواحدة يمكنها حمل 24 ألف حاوية، بينما القطارات لا تستطيع نقل أكثر من 100 حاوية.
- أهمية دعم القناة وتعزيز الخدمات اللوجستيّة المحيطة بها.
قصة ميناء شرق بورسعيد
روى الفريق كامل الوزير قصة إنشاء ميناء شرق بورسعيد، كاشفًا أن الرئيس السيسي وجه بإنشائه مباشرة بعد انتهاء مشروع أنفاق قناة السويس، حيث توجه إلى المنطقة بنفسه لدراسة التخطيط للميناء.
التحديات الهندسية والإنجازات
- وصف التحديات الهندسية التي واجهت المشروع، مثل تعثُّر اللودر في الأرض ومحاولة سحب البلدوزر الذي علق كذلك في الأرض.
- البالوظة حالت دون بناء أرضية جديدة بالكامل لإنشاء الميناء.
ختام وتقدير للدعم الرئاسي
اختتم بالإشادة بدعم الرئيس للمشروع رغم التحديات، قائلاً: الأرض صعبة وستتكلف أموالاً طائلة، فرد الرئيس بأن الله يوفقنا، وأن المطلوب منا الكثير، ولا يمكن لموانئنا أن تظل على حالها. ونتيجة ذلك أصبح ميناء شرق بورسعيد اليوم ثالث ميناء عالمي في تداول الحاويات بـ3.8 مليون حاوية سنويًا.



