سياسة

قناة جونجلي في جنوب السودان: قصة مشروع لتعزيز عوائد النيل

تتصدر قضايا المياه في منطقة النيل نقاشات مستمرة حول طرق تعزيز الموارد المائية لمصر والسودان. وفي هذا السياق عادت الأضواء مجددًا إلى مشروع قناة جونجلي في جنوب السودان، مع إشارات إلى إمكانية أن يسهم المشروع في توفير كميات إضافية من المياه عند اكتماله بكامل سعته، وفق تصريحات تتعلق بالموضوع.

قناة جونجلي: السياق والأهداف

لمحة تاريخية وتصور عام

  • نشأت فكرة قناة جونجلي في مطلع القرن العشرين، وتطورت الدراسات الخاصة بها خلال خمسينيات القرن الماضي في إطار محاولات تعزيز إيرادات مياه النيل.
  • بدأت أعمال الحفر الفعلية في 1980 بطول يناهز 360 كيلومترًا بهدف تجاوز أجزاء من مستنقعات السد تفقد المياه بفعل التبخر والنتح.
  • تم حفر نحو 260 كيلومترًا من المسار المخطط قبل أن يتوقف المشروع في 1983 نتيجة اندلاع الحرب الأهلية في جنوب السودان، ليظل غير مكتمل حتى اليوم.

التقديرات المائية وتأثيرها المحتمل

  • ذكر الدكتور محمد نصر الدين علام أن استكمال القناة بكامل سعتها قد يتيح توفير نحو 10 مليارات متر مكعب من المياه سنويًا، موزعة بين مصر والسودان وفق تصور يعتمد على اتفاقية مياه النيل لعام 1959.
  • كما أشار إلى أن المرحلة الأولى من المشروع قد توفر ما لا يقل عن 4 مليارات متر مكعب سنويًا، مع التركيز على تقليل الفاقد المائي في المستنقعات وليس اقتطاع حصة مائية من دولة أخرى.

الإيقاف والتقييم والآثار المحتملة

  • تم ربط توقف المشروع بالصراع المسلح في جنوب السودان خلال الثمانينات، ثم تغيرت الظروف السياسية بعد استقلال الجنوب عام 2011.
  • رغم نقاشه في فترات لاحقة، لم يتحول إلى مشروع تنفيذي قائم، وتشير الدراسات الإقليمية إلى ضرورة تقييم آثاره البيئية والاجتماعية قبل اتخاذ قرار الإحياء.
  • تشير استراتيجية إدارة مستنقعات السد ضمن مبادرة حوض النيل إلى أن المشروع لا يخضع حاليًا لخطة تنفيذ معتمدة، مع ضرورة دراسة آثاره على النظام البيئي والمجتمعات المحلية.

اقرأ أيضًا:

  • السيسي يشهد تخريج دفعات جديدة من طلاب الأكاديمية العسكرية.. بث مباشر
  • أمطار متفاوتة الشدة تضرب الإسكندرية والبحيرة وكفر الشيخ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى