رياضة
قضيت عامًا في المنزل وقررت: “إذا توقفت عن ممارسة الكرة لن أعود مرة أخرى”.. حكاية “ميمو” لاعبة مودرن

رحلة فتاة طموحة في عالم كرة القدم تواجه التحديات والصعاب
تُبرز قصة مريم مرسي، فتاة في التاسعة عشرة من عمرها، عمق التحديات التي يواجهها الشباب الطموحون في مساراتهم الرياضية، خاصة في ظل الظروف التي قد تعيق استمرارهم وتحقيق أحلامهم.
البداية والشغف المبكر
- بدأت مريم لعب الكرة منذ أن كانت في الخامسة من عمرها، حيث كانت تلعب مع الأولاد في الشارع.
- عندما اكتشفت عائلتها وجود أندية وأكاديميات للفتيات، انضمت إلى أكاديمية 6 أكتوبر، مما شكل بداية رسمية لمشوارها الرياضي.
الانتقالات والتحديات المبكرة
- انتقلت إلى أكاديمية إيديال، التي كانت تشارك في الدوري باسم إيديال، وأمضت معها ثلاث سنوات قبل التعاقد مع نادي السكة الحديد على سبيل الإعارة.
- فوجئت بتوقيعها على استمارة جديدة لمدة ثلاث سنوات، ما أدى إلى تداخل في التفاهمات التي أدت إلى إلغاء الأكاديمية نهائيًا.
الابتعاد عن المستديرة
- عندما لم تستطع الاستمرار مع النادي، قررت مريم الابتعاد عن اللعبة وقررت التوقف نهائيًا، رغم عشقه لها منذ الطفولة.
- حصلت على استقالتها في مارس الماضي، ولكن ظروف التسجيل كانت عائقًا، مما دفعها للاستعداد للعودة مرة أخرى.
الفرص والتحديات الجديدة
- تلقت عروضًا من أندية مثل الزمالك، إلا أن تغير الظروف بعد استقالة المدرب محمد عزت أوقف تلك الطموحات مؤقتًا.
- تواصلت مع فريق مودرن سبورت، ووفقًا لرسالة من المدرب عبد الفتاح، تم تحديد لقاء لمسها والانضمام للفريق، لكن الحظ لم يكن إلى جانبها في البداية.
- رُدّت إليها الرسائل بشأن المواعيد الجديدة، وتمكنت في النهاية من توقيع عقد لمدة عامين مع النادي، في خطوة تمثل بداية جديدة بعد فترة طويلة من الغياب.




