قريبًا من التاريخ.. الوطنية للإعلام تعلن أن كتاب المسلماني يتصدر ترند تويتر

في مصر اليوم شهدت منصات التواصل تفاعلًا واسعًا مع حدث فكري أقيم ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب، حيث أثار اللقاء الفكري الذي أُعلن عنه الكثير من الاهتمام والحديث.\n
تفاعل واسع حول كتاب المسلماني واللقاءات الفكرية المصاحبة
\n
ملخص الحدث
\n
أعلنت الهيئة الوطنية للإعلام أن وسم “كتاب المسلماني” تصدر تريند تويتر في مصر اليوم الجمعة، وذلك عقب اللقاء الفكري الذي عقده الكاتب أحمد المسلماني في المعرض، وقد امتلأت القاعة الرئيسية عن آخرها، وتقدمه الإعلامية ليلى عمر، بحضور الدكتور أحمد مجاهد المشرف العام على المعرض.
\n\n
أبرز ما ورد في مقدمة الكتاب
\n
تشير مقدمة الكتاب إلى الامتنان لشخصيات كان لها أثر في لقاءاته حول العالم، حيث ذكر تعريف الدكتور أحمد زويل للملك سلمان بن عبد العزيز في الرياض، وتواجد وزير الدفاع الأمريكي روبرت ماكنمارا في نيويورك، والرئيس السوداني عمر البشير في الخرطوم، والرئيس المنصف المرزوقي في تونس، والأمير كريم الأغاخان والفنانة فيروز في بيروت. كما أشار إلى تعريف الدكتور إسماعيل سراج الدين على الزعيم السوفيتي ميخائيل غورباتشوف في لاهاي، ومساعدة الدكتور طه عبد العليم في لقاء رئيس الوزراء الروسي ييفغيني بريماكوف في مالطا، وعرّف الأستاذ عبد القادر الجريدي على الرئيس الجزائري أحمد بن بلة.
\n
- \n
- خلال مسيرته بالأهرام التقى الرئيس ميشال عون في واشنطن، ورئيس الوزراء اللبناني سليم الحص في بيروت، وأليدا جيفارا في المؤسسة.
- وفي ليبيا التقى الرئيس الأول لزامبيا كينيث كاوندا، ورئيس بنجلاديش حسين إرشاد، والفيلسوف الفرنسي روجيه جارودي.
- وفي تيرانا التقيتُ الرئيس الألباني إيلير ميتا، وفي أبوظبي التقيتُ الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، والرئيس السنغالي ماكي سال.
- وعلى صعيد البرنامج الإعلامي \”الطبعة الأولى\”، تطرق إلى اللقاء مع وزير خارجية فرنسا رولان دوما، وزعيم حزب الجبهة الوطنية الفرنسي جان ماري لوبان، وإمبراطورة فيتنام السابقة تاي فونج.
- أما في محور نوبل، فقد التقى بالكاتب نجيب محفوظ وكتب المقدمة الثانية بعد مقدمة كتابه الأول عن عصر العلم، كما التقى الدكتور محمد البرادعي في فيينا، وزار مع الدكتور أحمد زويل عشرات المدن حول العالم.
\n
\n
\n
\n
\n
\n
وتختتم الفصول بالإشارة إلى أن هذه اللقاءات تشكّل محور الكتاب، الذي يسعى إلى الغوص في مفاهيم السياسة والتاريخ والفلسفة من خلال خطوطها العابرة للثقافات والأماكن.
\n\n
خاتمة
\n
تنطلق فصول هذا الكتاب من هذه اللقاءات، ثم تمتد إلى ما حولها من سياقات سياسية وتاريخية وفلسفية.
\n\n
اقرأ أيضًا
\n




