قداسة البابا يصلي قداس عيد الميلاد في كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية
توافدت فعاليات عيد الميلاد المجيد على كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة، في أجواء روحية وبحضور رسمي وشعبي واسع.
قداس عيد الميلاد ورسالة الحب
شارك في القداس الذي أُقيم مساء اليوم وامتد حتى ساعات الفجر عدد من أحبار الكنيسة وآباء الكهنة وخورس الكلية الإكليريكية بالأنبا رويس، فيما امتلأت جنبات الكاتدرائية بالمصلين.
شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية في الاحتفال، حيث زار الكاتدرائية وهنأ قداسة البابا وجميع الحاضرين وكافة المصريين، وألقى كلمة مناسبة.
حضر للتهنئة في القداس كبار رجال الدولة ووفود من مجلسي النواب والشيوخ، إضافة إلى القوات المسلحة والشرطة والوزارات والأحزاب السياسية، والنقابات والهيئات والمؤسسات.
كما حضر للتهنئة سفراء من دول، ورجال السلك الدبلوماسي، وممثلو بعض الطوائف المسيحية.
وقدم نيافة الأنبا إرميا الأسقف العام الشكر لكافة المهنئين الذين حضروا الصلاة أو للمقر البابوي أو أرسلوا برقيات تهنئة بالعيد.
واستهل قداسة البابا عظته التي ألقاها بعد قراءة الإنجيل بالتهنئة بالعيد، مقدمًا الشكر للرئيس السيسي، ثم تحدث في موضوع عظة الميلاد التي حملت عنوان “الميلاد مدرسة حب”.
وتأمل قداسته في صور المحبة التي تجلت في الميلاد، كدعوة لكل إنسان أن تتأصل فيه هذه الصور، وهي:
صور الحب في الميلاد
- الوفاء: كما ظهر حين نالت السيدة العذراء البشارة وبِرّزت محبتها في خدمة أليصابات والآخرين بصدق ووفاء.
- العطاء: بتقديم أهل بيت لحم مكان المذود، وهو تعبير عن العطاء وروح الاهتمام بالإنسان الآخر.
- الاجتهاد: عندما طالع المجوس النجم وسعوا ونقّبوا حتى وصلوا إلى مولود المذود، مجتهدين في البحث عن الحق.
- الأمان: حين منحته مصر العائلة المقدسة بيئة آمنة في وقت الهروب من هيرودس، كي تنشأ فيها الطمأنينة والسلام.
واختتم قداسة البابا قائلاً: “هذه الصور تعطي للإنسان كيف يعيش إنسانيته كما أرادها الله له”.




