قبل كأس العالم: عادة غريبة لدى كريستيانو رونالدو قبل انطلاق المباريات

مع اقتراب منافسات كأس العالم 2026، تتجه الأنظار إلى أحد أبرز قادة المنتخب البرتغالي وهو يخوض مسيرته باتجاه تحقيق اللقب الذي يظل مفقوداً من خزائنه.
رونالدو وكأس العالم 2026: استعدادات وبحث عن التتويج الأخير
اعتزال كريستيانو رونالدو
عندما سُئل في نوفمبر الماضي عما إذا كانت كأس العالم 2026 ستكون المحطة الأخيرة له، أجاب بأن العمر سيكون حينها 41 عاماً، وهو يؤكد سعيه للاستمتاع بكل لحظة في مسيرته. قال إنه يحاول الاستفادة من كل لحظة وهو في حالة بدنية جيدة، وأن أداءه على الملعب يعكس ذلك. كما أشار إلى أن الاستمرار في اللعب مع المنتخب الوطني وإدراج الأهداف ومساعدة الفريق لتحقيق الألقاب سيظل هدفاً يسعى لتحقيقه، حتى مع وجود احتمال لتغيير يطرأ قريبا في مسيرته.
لماذا يقف جانبا أثناء عزف النشيد الوطني؟
سيقود رونالدو منتخب البرتغال في كأس العالم 2026، وهو يحمل الفرصة الأخيرة للفريق لتحقيق اللقب الذي يظل يفتقده. يلاحظ مشجعون أن موقفه أثناء عزف النشيد الوطني يختلف عن بقية اللاعبين، حيث يعتاد الوقوف بجانب جانبه وهو يواجه علم البرتغال كلفتة وطنية خلال عزف النشيد. يعتبر هذا تقليداً يعبّر به عن احترامه لبلاده قبل المباريات، وربما يظهر في المونديال القادم كما ظهر سابقاً في مناسبات دولية سابقة.
في نسخة 2018 من كأس العالم، وبينما كانت البرتغال تواجه إسبانيا في تعادل 3-3، وقف رونالدو جانباً أثناء عزف النشيد الوطني، وكرر الأمر قبل مواجهة المغرب في نفس البطولة. كما حدث أيضاً أن اتبع لاعبون آخرون من فرق مختلفة هذا الأسلوب خلال مباريات كبيرة، مثل ويلي كاباييرو من منتخب الأرجنتين قبل لقاء Iceland، في سياق يعكس احترامهم للروح الوطنية أمام الجماهير.



