سياسة
قبل الافتتاح الرسمي: اكتشف مراكز ترميم المتحف المصري الكبير

يقترب الحدث المنتظر لعشاق الحضارة المصرية القديمة في العالم من موعده، فيما تستعد مؤسسات العرض والترميم لتقديم تجربة فريدة تجمع بين التراث والتقنية الحديثة.
مشهد يضع الحضارة المصرية القديمة في قلب الحدث العالمي
في قلب المتحف المصري الكبير يُسخَّر أكبر مركز لترميم الآثار في الشرق الأوسط، بما يواكب التطور العلمي والبحثي في مجال preservation والترميم والتأهيل القطعي المعروض. يهدف هذا المركز إلى أن يكون مركزاً إقليمياً لصيانة الآثار وتقديم الخبرات التقنية والعلمية في منطقة الشرق الأوسط، مع دعم فني للهيئات والمؤسسات المعنية وإعداد كوادر متخصصة في صيانة الآثار داخل وخارج مصر.
عن مركز ترميم الآثار بالمتحف المصري الكبير
- أُنشئ المركز عام 2006 وخصص للترميم والصيانة والتأهيل والحفظ للقطع الأثرية المعروضة في القاعات.
- افتُتح المركز في يوليو 2010 ضمن المرحلة الثانية من مشروع المتحف المصري الكبير.
- يقع المركز غرب المتحف ويربطه بمبناه الرئيس بنفق يصل طوله إلى نحو 200 متر.
- يضم المركز تسعة عشر معملًا متخصصًا، بالإضافة إلى ستة مخازن مجهزة لتخزين القطع الأثرية باختلاف مادتها وحجمها.
هيكل المركز وأهدافه
- يتكوّن من ثلاثة أقسام رئيسة: معامل ترميم الآثار، معامل الصيانة الوقائية، ومعمل توثيق.
- تشمل أنشطة المعامل جميع فروع الترميم والصيانة اللازمة للحفظ والعرض المستقبلي.
إنجازات المركز
- منذ افتتاح مركز الترميم، تم ترميم وصيانة ما يقرب من 55 ألف قطعة بأنظمة علمية دقيقة تتناسب مع طبيعة كل مادة أثرية.
عن المتحف المصري الكبير
- المتحف المصري الكبير هو أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة، حضارة مصر القديمة، ويمتد على مساحة 490 ألف م2.
- يضم مدخلاً رئيسياً بمساحة نحو 7 آلاف م2 يضم تمثال الملك رمسيس الثاني، إضافة إلى أكثر من 57 ألف قطعة أثرية تروي تاريخ مصر عبر العصور، بالإضافة إلى الدرج العظيم الذي يمتد على مساحة نحو 6 آلاف م2 بارتفاع يعادل 6 طوابق.
- يضم المتحف 12 قاعة عرض رئيسة بمساحة نحو 18 ألف م2، وقاعات عرض مؤقتة بمساحة حوالي 1700 م2، وقاعات لعرض مقتنيات الملك توت عنخ آمون على مساحة تقارب 7.5 ألف م2 تضم أكثر من 5 آلاف قطعة من كنوز الملك تُعرض مجتمعة لأول مرة، بالإضافة إلى متحف الطفل بمساحة نحو 5 آلاف م2.
- ومن المتوقع أن يجذب المتحف نحو 5 ملايين زائر سنويًا.




