رياضة

قالت: أحلامي احترقت.. سيلين حيدر تعود للملاعب بعد إصابتها بقصف إسرائيلي

تروي هذه القصة أملًا وشجاعة لشابة لبنانية واجهت غارة عنيفة أودت إلى غيبوبة ثم عودة إلى الملعب رغم التحديات الكبيرة.

سيلين حيدر: أمل يتحدى الغيبوبة ويعود إلى المستطيل الأخضر

الحدث والإصابة

  • في نوفمبر 2024، أصيبت سيلين حيدر بشظية في الجانب الأيمن من رأسها أثناء غارة إسرائيلية على ضواحي بيروت وهي في عمر 20 عامًا.
  • كانت تتدرب مع منتخب لبنان وفريق PFA للسيدات حينها، ونُزِعت العائلة إلى قرية بعقلين.
  • بقيت في غيبوبة لأكثر من شهرين نتيجة الإصابة قبل أن تستعيد وعيها وتبدأ مرحلة التعافي.

العودة إلى الملعب

  • بعد نحو عام من الحادث، عادت إلى الملعب بخطوات أبطأ، وهي تتعافى وتستعيد قدراتها تدريجيًا، وتطمح للعودة للجري واللعب من جديد.

كلمات من قلب الحدث

  • عندما استيقظت لم تكن تعرف أين هي، ووجدت عائلتي وأصدقائي بجوارها. أعطوني ورقة كتبت فيها: “احترقت أحلامي، لكن الحقيقة أنها لم تحترق”، وهي اليوم تسعى للسير من جديد والعودة إلى الملاعب.

وجهة نظر المدرب

  • قال سامر، مدرب فريق سيلين: “ستعود سيلين، وكانت ستقود الفريق في العام الذي أصيبت فيه، والفجوة لم توقف عزيمتها”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى