سياسة
قافلة “زاد العزة 133” تصل إلى الفلسطينيين في قطاع غزة

تتابع الأوساط الإنسانية والمراسلون تطورات دخول المساعدات إلى قطاع غزة مع الاستمرار في الجهود الدولية والإقليمية لتخفيف معاناة السكان وتحسين الأوضاع الإنسانية في المنطقة.
تطورات دخول قافلة المساعدات إلى قطاع غزة
الجهة والقافلة ومنظومتها الإغاثية
- قافلة شاحنات المساعدات الإنسانية رقم 133 جرى استئناف دخولها إلى قطاع غزة عبر بوابة رفح البري، بعد توقف يومي الجمعة والسبت بسبب العطلة الأسبوعية.
- وتضم القافلة آلاف الأطنان من المساعدات الإغاثية والإنسانية المتنوعة، بما في ذلك السلال الغذائية والمواد الغذائية والمتنوعة مثل الخضروات، إضافة إلى المستلزمات الطبية والأدوية والعناية الشخصية.
- كما تشمل القافلة مواد بترولية مختلفة كالبنزين والغاز والسولار، إضافة إلى مواد إيوائية كالخيام والأغطية والملابس الشتوية.
- تُعد القافلة ضمن إطار مبادرة “زاد العزة … من مصر إلى غزة”، التي أُطلقت في 27 يوليو 2025 واشتملت على كميات كبيرة من المساعدات المتنوعة.
المسار والإجراءات اللوجستية
جرى استئناف دخول القافلة عبر البوابة الفرعية لميناء رفح البري في محافظة شمال سيناء باتجاه معبر كرم أبو سالم تمهيداً لإدخالها إلى قطاع غزة، وذلك بعد توقف بسبب عطلة نهاية الأسبوع.
المشهد الأمني والدولي والإطار الزمني للجهود الإنسانية
- ذكرت مصادر أن المنافذ التي تربط قطاع غزة أُغلقت منذ 2 مارس 2025 عقب انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وعدم التوصل إلى تثبيت وقف إطلاق النار، مع ذكر تعرض قطاع غزة لعمليات قصف وبرية في مناطق متفرقة خلال فترات لاحقة.
- كما منعت سلطات الاحتلال دخول شاحنات المساعدات والوقود ومستلزمات الإيواء للنازحين، وتفاوتت إمكانية إدخال المعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الركام وإعادة الإعمار.
- تم استئناف إدخال المساعدات إلى غزة في مايو 2025 وفق آلية نفذتها سلطات الاحتلال وشركة أمنية أمريكية رغم رفض وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) لهذه الآلية.
- أعلن جيش الاحتلال هدنة مؤقتة لمدة 10 ساعات في 27 يوليو 2025 للسماح بإيصال المساعدات الإنسانية.
- واصلت الوساطة الدولية (مصر وقطر والولايات المتحدة) الجهود لإعلان اتفاق شامل لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى والمحتجزين، حتى فجر 9 أكتوبر 2025 حيث تم التوصل إلى اتفاق بين حماس وإسرائيل حول المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار بحسب مسار تقوده عدة أطراف.
- دخلت المرحلة الثانية من الاتفاق حيز التنفيذ اعتباراً من 2 فبراير 2026، بعد استكمال عملية تبادل الأسرى والمحتجزين وتسليم رفات آخر محتجز إسرائيلي، حيث جرى السماح بدخول الفلسطينيين إلى قطاع غزة وخروج المصابين لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية بعد فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري.



