سياسة

قائد الجيش الثاني الميداني: حماية الحدود الشمالية الشرقية وتأمين المجرى الملاحي للقناة في صدارة أولوياتنا

تؤكد التطورات المستمرة أن حفظ الأمن القومي يتطلب منظومة متكاملة تجمع بين حماية الحدود والقدرات البحرية وتثبيت الاستقرار الداخلي، وهو ما تجسّده القوات المسلحة عبر سلسلة مهامها الاستراتيجية في الاتجاه الشمالي الشرقي.

دور الجيش الثاني الميداني في حماية الحدود والاستقرار الإقليمي

المهام والحدود البرية

  • يشمل نطاق مسؤولية الجيش الثاني الميداني حدوداً برية بطول 102 كيلومتر، من بينها 13 كيلومتراً حدوداً مشتركة مع دولة فلسطين.

المجال البحري وحماية السواحل

  • تُمتد مهامه لتشمل حماية السواحل المصرية على البحر المتوسط، من رفح إلى المنصورة الجديدة، بطول نحو 270 كيلومتراً.

مكافحة التهريب والجانب الأمني الداخلي

  • يلعب الجيش دوراً حيوياً في التصدي لمحاولات التهريب عبر الحدود، مع تغطية نطاق عمل يشمل ست محافظات تعزيزاً للجبهة الداخلية واستقرارها.

المنشآت الحيوية والمجرى الملاحي للقناة

  • تتولى القوات حماية المنشآت الحيوية والسيادية مع تركيز خاص على تأمين المجرى الملاحي لقناة السويس بوصفه شرياناً استراتيجياً عالمياً.

الدور التاريخي والنهج الوطني

  • أشار إلى الدور التاريخي للقوات المسلحة، بما في ذلك مساهمتها في حماية أمن الدولة خلال أحداث 2011، والحفاظ على الأمن في شبه جزيرة سيناء خلال تلك الفترة، وتأكيد النهج الوطني بنزول القوات إلى الشوارع كضرورة وطنية لتعزيز الانضباط وطمأنة المواطنين.

هذا النمط من الإجراءات يعكس النهج المستمر للقوات المسلحة في تغليب مصلحة الوطن والاستقرار والإبقاء على جاهزيتها الدائمة لحماية أمن البلاد وحدوده.

اقرأ أيضًا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى