سياسة
في ذكرى وفاته.. “دولة التلاوة” تحتفي بالشيخ راغب مصطفى غلوش

في هذه السيرة نلتقي مسارًا فنيًا وإنسانيًا لشخصية بقيت في ذاكرة المستمعين بصوتها الذهبي وتأثيرها العميق في عالم القراءات القرآنية.
مسيرة صوتٍ خالد لشيخ قارئ بارز
البداية والتكوين
- وُلد الشيخ راغب مصطفى غلوش في قرية برما عام 1938.
- أتم حفظ القرآن الكريم مبكرًا، ثم انتقل إلى مدينة طنطا ليطلع على علوم التجويد والقراءات على يد كبار المشايخ والعلماء.
المسيرة الإذاعية والاعتراف
- التحق بالإذاعة المصرية عام 1962 أثناء خدمته العسكرية بزي القوات المسلحة، ليُلقب بـ”شاويش القراء”، وأصبح حينها أصغر قارئ معتمد بعمر 22 عامًا.
التأثير الدولي والتجارب
- زامل عمالقة التلاوة مثل الحصري ومصطفى إسماعيل، وحظي بشهرة واسعة دوليًا، حيث سافر لمعظم دول العالم لأكثر من 30 عامًا متتالية كقارئ لكتاب الله.
الإرث الصوتي والوفاة
- سجل مصاحف مرتلة لإذاعات دول الخليج التي أحبته، وترك إرثًا صوتيًا فريدًا قبل وفاته في فبراير 2016 عن عمر يناهز 77 عامًا.
الألقاب والمكانة
- يُعرف الشيخ بألقاب عديدة منها “فارس القراء” و”أفلاطون النغم”، وقد استطاع بفضل فطنته وإتقانه حجز مكانة مميزة في قلوب ملايين المستمعين حول العالم.



