منوعات
في ذكرى ميلاده.. ممدوح الليثي يعاود الظهور بصوته وأعماله: صانع الدراما وذاكرة الشاشة المصرية

يحل اليوم ذكرى غالية في ذاكرة الفن العربي، حيث نستعيد سيرة رجل ترك بصمة لا تمحى في تاريخ الدراما المصرية والعربية وعاشقاً للصورة والواقع معاً.
ممدوح الليثي: عملاق الدراما المصرية ورائد قطاع الإنتاج
البدايات والتكوين
- وُلد في 10 ديسمبر 1937، ليخطّ بداية مسيرته كاتباً للسيناريو ثم أحد أهم أعمدة صناعة الدراما الحديثة.
- كان له دور بارز في التأسيس التنظيمي لصناعة الإنتاج التلفزيوني في مصر.
الإسهام في قطاع الإنتاج التلفزيوني
- أسس قطاع الإنتاج بالتليفزيون المصري منتصف السبعينات، ليصبح مصنعاً حقيقياً لنجوم الصف الأول ومركزاً لإنتاج المسلسلات التي تبث حتى اليوم في العالم العربي.
- بقيادة محترفة، خرج قطاعه بنحو 7000 ساعة درامية و400 فيلم روائي و600 فيلم تسجيلي، محققاً أحد أكبر مراكب الإنتاج في تاريخ الدراما العربية.
أبرز الأعمال الدرامية والسينمائية
- من المسلسلات: ليالي الحلمية، المال والبنون، عمر عبدالعزيز، نصف ربيع الآخر، فوازير نيللي وشريهان، وغيرها من الروائع.
- في السينما الوطنية، قدّم أعمالاً تركت تأثيراً في الوجدان الجماعي.
الكتابة والرمز
- عرف بقدرته على الدمج بين الرمز والواقع في أعماله التي عُرفت بأنها مرآة صادقة لروح المجتمع المصري.
- من أبرز أعمال السيناريو: ميرامار، ثرثرة فوق النيل، السڪرية، الكرنك، المذنبون، الحب تحت المطر، أميرة حبي أنا، امرأة سيئة السمعة، أنا لا أكذب ولكني أتجمل.
المناصب والعضويات
- رئيس قسم السيناريو عام 1967
- مراقب النصوص والسيناريو عام 1973
- مدير عام أفلام التلفزيون عام 1982
- رئيس قطاع الإنتاج عام 1985
- رئيس نقابة السينمائيين والجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما
الإرث والدلالات
- بفضل إدارته، ظلّ إرثه الفني حاضراً عبر أجيال من الأعمال التي كوّنت وجدان الجمهور العربي.
- شهدت أعماله إسهامات كبيرة في تقديم مسلسلات وأفلام وطنية وإنسانية راقية، مع تعزيز الهوية الفنية والوعي المجتمعي.
- برزت شخصيته كواحد من أعظم من صنعوا الدراما المصرية وسيظل ذكره حاضراً في ذاكرة الفن العربي.




