سياسة

في ذكرى مرور 73 عامًا على ثورة يوليو.. 7 محطات بارزة في حياة الزعيم جمال عبد الناصر

ذكرى ثورة 23 يوليو والراحل جمال عبد الناصر

في مناسبة غالية على وجدان المصريين، تحل اليوم الذكرى الثالثة والسبعون لثورة 23 يوليو، التي كانت محطة فارقة في تاريخ مصر الحديث، حيث أنهت حكم الملكية وأرست لأول مرة نظام الجمهورية في البلاد.

محطات في حياة الزعيم جمال عبد الناصر

  • الطفولة والنشأة: وُلد عام 1918 في حي باكوس بالإسكندرية، وكان ينتمي إلى أسرة من قرية بني مُر بمحافظة أسيوط. توفيت والدته وهو في طفولته، فانتقل للعيش مع عمه وجده قبل أن يستقر مع والده في حي الخرنفش بالقاهرة. التحق بمدرسة النهضة الثانوية، حيث أصبح رئيسًا لاتحاد الطلبة.
  • مراحل مبكرة من النضال: شارك في مظاهرات ضد رئيس الوزراء إسماعيل صدقي للمطالبة بإعادة دستور 23، كما ناضل ضد الاحتلال الإنجليزي، وتعرض للفصل من مدرسته بسبب مشاركته في مظاهرات المطالبة بالجلاء. بدأت لديه روح الوطنية منذ الصغر، وكان عمره حينها 17 سنة.
  • التعليم والشغف بالعلوم: كان مولعًا بالقراءة، وتأثر بأدباء مثل توفيق الحكيم، وقراءة لروسو، وفولتير، و شكسبير، وكتب عن سيرة شخصيات تاريخية. ألّف ثلاثة كتب: «فلسفة الثورة»، و«يوميات عن حرب فلسطين»، و«فى سبيل الحرية». كما عشق الموسيقى والطرب الأصيل، وارتبط بالمطربين أم كلثوم وعبد الوهاب، وتميز بحبه للتصوير ولعبة الشطرنج والتنس.
  • الخدمة العسكرية والنضال السياسي: التحق بالكلية الحربية عام 1938، وبعد تخرجه شارك في حرب فلسطين 1948. أسس مجموعة الضباط الأحرار في يوليو 1949، وانتخب رئيسًا للهيئة التأسيسية التي خططت للثورة التي نفذت في 23 يوليو 1952، وأسقطت الملكية، معلنة بداية عهد جمهوري في مصر.
  • قيادته للحكم: تولى رئاسة الجمهورية في عام 1956، وهو في سنّ الثلاثين، بعد أن خلف اللواء محمد نجيب. استمر في قيادة البلاد حتى نكسة 1967، حيث تنحى عن الحكم، لكنه عاد ليستمر في قيادة الدولة حتى وفاته في عام 1970. كان من أشهر أقواله: «ما أُخذ بالقوة لا يُسترد إلا بالقوة».
  • حياته الشخصية وأسرته: تزوج من السيدة تحية كاظم، وأنجب منها خمسة أبناء، منهم خالد الذي توفي عام 2011، وعبد الحميد، وعبد الحكيم، بالإضافة إلى ابنتين: هدى ومنى. كانت هدى تزاوجت من حاتم صادق، وتعمل حاليًا على جمع تراث والدها، أما منى فتزوجت من أشرف مروان.

الختام

تبقى شخصية جمال عبد الناصر رمزًا للثورة والكرامة الوطنية، وتأثيره واضح على مسيرة مصر الحديثة. وذكراه تظل محل فخر واعتزاز لكل من يعتنق فكرة الحرية والعدالة الاجتماعية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى