سياسة

فيضانات السودان المدمرة.. هل تتأثر مصر؟

شهد السودان موجة فيضانات واسعة اجتاحت عدداً من الولايات، غمرت المنازل والطرق وأدت إلى نزوح مئات الأسر وسط مشاهد مأساوية. وفي خضم هذه الكارثة تتزايد الأسئلة حول مدى تأثير سد النهضة في إثيوبيا على الأحداث وآثارها المحتملة.

تداعيات الفيضان في السودان والدور المحتمل لسد النهضة

الوضع الميداني والإجراءات الحكومية

  • غمرت المياه العديد من المناطق، بما في ذلك المنازل والطرق والأراضي الزراعية، ما أدى إلى نزوح مئات الأسر وتعرّض السكان لمخاطر الفيضانات الموحلة.
  • دعت وزارة الري والموارد المائية السودانية إلى اتخاذ إجراءات لحماية الأرواح والممتلكات، مع الإشارة إلى استمرار ارتفاع مناسيب النيل وانخفاض إيراد النيل الأزرق وتخفيض تصريف سد الروصيرص لضمان سلامة المواطنين.

التحديات والتوقعات بشأن التصريفات

  • وُجهت تحذيرات يومية للسودان بشأن كميات التصريف المحتملة وما قد يترتب عليها من تأثيرات على المناطق المرتفعة والخطوط الساحلية للنيل.
  • تم التركيز على أهمية التنسيق بين الجهات المعنية ومواقع الرصد لضمان الاستعداد والتخفيف من المخاطر المرافقة للفيضانات.

التأثير المحتمل على مصر وتقييم الخبراء

أشار خبراء الموارد المائية إلى أن مصر في مأمن من تداعيات تصريف المياه المرتبطة بسد النهضة، وأن السد العالي لديه استعداد لاستقبال أي كمية وتعديل التدفقات وفق الطرق المتاحة. وفيما يلي أبرز النقاط التي وردت في التحليل:

  • قال الدكتور عباس شراقي إن مصر ليست لديها مخاطر حالياً مرتبطة بتصريف المياه من سد النهضة، وأن قدرة السد العالي على استيعاب الزيادات تلغي أي تهديد محتمل.
  • أوضح أن السودان سيكون الأكثر تضررًا من التصريفات الكبيرة، مع تحذير من أن سد الروصيرص قد يواجه صعوبات في الصمود أمام كميات المياه الضخمة إذا استمرت التصريفات بلا تنسيق.
  • لفت إلى وجود نقص في التنسيق بين السودان وإثيوبيا بشأن عملية التصريف، وهو ما يدفع وزارة الري السودانية لإصدار تحذيرات يومية للمواطنين.
  • أشار إلى أن الشعب الإثيوبي لم يستفد حتى الآن فائدةً ملموسة من السد، سواء من حيث الطاقة الكهربائية أو المكاسب الزراعية المتوقعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى