فوائد الساونا بالأشعة تحت الحمراء للرياضيين

يواجه الرياضيون خيارات متعلقة بالتعافي بعد التمارين، وتُطرح الساونا بالأشعة تحت الحمراء كخيار محتمل. فيما يلي عرض مُحايد يسلّط الضوء على آلية العمل والتأثير المحتمل على التعافي العضلي.
الساونا بالأشعة تحت الحمراء وتأثيرها على تعافي العضلات
كيف تعمل الساونا بالأشعة تحت الحمراء؟
تعتمد الساونا بالأشعة تحت الحمراء على ألواح تبعث إشعاعاً يسخن الجسم مباشرة، ما يتيح استخدامها عند درجات حرارة أقوى من المعتاد مع درجات حرارة أقل من الساونا التقليدية. قد تسهم الحرارة في توسيع الأوعية الدموية وتنشيط استجابات خلوية مرتبطة بحماية الأنسجة، إلا أن ذلك لا يعني بالضرورة تسريع إصلاح العضلات وفق مصادر طبية.
هل تسرع تعافي العضلات؟
تشير الأبحاث إلى أن التعرض للحرارة قد يقلل الشعور بالألم ويمنح راحة بعد التمارين، لكن الأدلة حتى الآن لا تؤكد قدرتها على تقليل تلف العضلات أو تعزيز استعادة القوة والأداء. وتظهر بعض الدراسات فوائد محدودة، بينما لا تُظهر دراسات أخرى أي تأثير واضح، وتُوصف جودة الأدلة بأنها منخفضة إلى متوسطة نتيجة اختلاف المنهجيات واحتمالات التحيز.
وفي دراسة أجريت على لاعبي كرة سلة عام 2023، أشارت نتائج جلسة من الساونا بالأشعة تحت الحمراء بعد تمارين المقاومة إلى تقليل ألم العضلات وتحسن محدود في القفز، لكنها لم تؤثر على سرعة العدو أو قوة الساقين، كما لم تُظهر تحسناً في مؤشرات تلف العضلات أو جودة النوم. يرجّح الباحثون أن التحسن السريع الذي يشعر به بعض الرياضيين يعود إلى ارتفاع حرارة العضلات، وهو تأثير أقرب إلى الإحماء قبل التمرين من كونه تسريعاً فعلياً لعملية التعافي.
فوائد أخرى
- قد تساهم الساونا عند استخدامها بانتظام في تهيئة الرياضيين للتعامل مع الأجواء الحارة، لكنها تختلف عن تحسين سرعة التعافي بعد التمارين.
- قد توفر شعوراً مؤقتاً بالاسترخاء وتخفيف آلام العضلات، لكنها ليست بديلاً عن وسائل التعافي المثبتة علمياً مثل النوم الكافي، والتغذية المتوازنة، والحفاظ على ترطيب الجسم.
الفئات التي ينصح استخدامها بحذر
- ينصح بتوخي الحذر عند استخدام الساونا بالأشعة تحت الحمراء للأشخاص المصابين بأمراض القلب أو مشاكل في الدورة الدموية، إذ قد تؤدي الحرارة إلى انخفاض مؤقت في ضغط الدم وارتفاع معدل ضربات القلب.



