سياسة
فلكيًا: الثلاثاء 20 يناير بداية شهر شعبان

تشير التوقعات الفلكية إلى اختلاف في إمكانية رؤية هلال شعبان لعام 1447 هـ مع حلول الأيام المقررة، مع الاعتماد على توقيت الغروب وعمر القمر عند الرصد في بلدان العالم الإسلامي.
تحري هلال شعبان لعام 1447 هـ (2026 م) وتوقعات الرؤية
توقيتات الدول وتوقعات بداية الشهر
- في يوم الأحد 18 يناير 2026، وهو اليوم التاسع والعشرون من رجب 1447هـ، من المتوقع أن تتعذّر رؤية هلال شعبان من معظم مناطق العالم الإسلامي بسبب غروب القمر قبل غروب الشمس، وبناءً عليه ستكمل هذه الدول عدة رجب 30 يومًا، ليكون يوم الثلاثاء 20 يناير أول أيام شعبان فيها.
- هناك دول ترى أن يوم التاسع والعشرين من رجب هو الإثنين 19 يناير، ومنها: باكستان، إيران، بنغلادش، سلطنة عمان، الأردن، سوريا، ليبيا، المغرب، موريتانيا، وألبانيا. في هذه الدول، يمكن رؤية الهلال يوم الإثنين باستخدام التلسكوب فقط، مع وجود صعوبة عالية في الرؤية بالتلسكوب في أستراليا وأوروبا وآسيا وشرق أفريقيا. وتكون الرؤية بالتلسكوب أسهل نسبياً من وسط وغرب وجنوب القارة الإفريقية وأجزاء من الأمريكتين، وتكون الرؤية بالعين المجردة سهلة من وسط القارتين الأمريكتين فقط. وبناءً عليه، من المتوقع أن تبدأ معظم هذه الدول شهر شعبان يوم الثلاثاء 20 يناير أيضًا، بينما في بعض الدول قد تُصبح غرة شعبان يوم الأربعاء 21 يناير.
- أما وضع الهلال يوم الإثنين 19 يناير في بعض المدن العربية والإسلامية، فقد أظهرت الحسابات السطحية لهلال غروب الشمس كما يلي:
- جاكرتا: يغيب القمر بعد 30 دقيقة من الغروب، وعمره 16 ساعة و26 دقيقة.
- أبوظبي: يغيب القمر بعد 35 دقيقة من الغروب، وعمره 17 ساعة و56 دقيقة.
- الرياض: يغيب القمر بعد 36 دقيقة من الغروب، وعمره 18 ساعة و18 دقيقة.
- عمّان والقدس: يغيب القمر بعد 37 دقيقة من الغروب، وعمره 18 ساعة و35 دقيقة.
- القاهرة: يغيب القمر بعد 38 دقيقة من الغروب، وعمره 18 ساعة و48 دقيقة.
- الرباط: يغيب القمر بعد 43 دقيقة من الغروب، وعمره 20 ساعة و32 دقيقة.
وسيكون الرصد باستخدام التلسكوب ممكنًا في جميع المناطق المذكورة، مع وجود إمكانية ضعيفة لرؤية الهلال بالعين المجردة من الرباط وجنوب المملكة المغربية.
ملاحظات فلكية حول الرؤية
- أقل مكث لهلال يمكن رؤيته بالعين المجردة كان 29 دقيقة.
- أقل عمر للهلال يمكن رصده بالعين المجردة كان 15 ساعة و33 دقيقة.
- ليس يكفي أن يزيد مكث الهلال وعمره فقط ليتم الرصد؛ فإمكان الرؤية يعتمد أيضًا على بعده الزاوي عن الشمس وبعده عن الأفق وقت الرصد.



